في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 27 سبتمبر/أيلول بجمهورية سيشل، سيختار حوالي 80,000 ألف ناخب مؤهل رئيس الدولة المستقبلي لهذه الجنة المطلة على المحيط الهندي. تعتمد سيشل بشكل كبير على السياحة.
يتنافس على هذا المنصب أحد عشر مرشحًا، بمن فيهم الرئيس الحالي، وافيل رامكالاوان. مدة ولاية الرئيس في سيشل خمس سنوات.
- ويفيل رامكالوان (لينيون ديموكراتيك سيسيلوا) نائبا أحمد عفيف
- باتريك هيرميني (سيشل المتحدة)، نائب الرئيس سيباستيان بيلاي
- ماركو فرانسيس (حركة سيشل المتحدة)
- آلان سانت أنجي (Lalyans Nouvo Sesel)، نائب الرئيس دانييلا باييت
- كيسنا لويز (مرشح مستقل)
- فنسنت باداياشي (لاليبرتي)
- روبرت مومو (حركة الشعب الوطنية السيشلية)،
- ريجيس فرانكورت (مستقل)
- رالف فولسير (مستقل)
- ماركو كاستنر (مستقلة) و
- شارل دي كلاريس (مستقل)
ظل الدكتور آلان سانت أنج، الرئيس التنفيذي السابق لهيئة السياحة في سيشل ووزير السياحة لاحقًا، أحد أكثر الشخصيات صراحةً في صناعة السفر والسياحة العالمية لأكثر من عقد من الزمان.

وبفضل نهجه غير التقليدي كوزير للسياحة، دعا الكرنفالات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في أحد أكثر الأحداث السنوية المذهلة في الجزيرة في ذلك الوقت.
كان الدكتور آلان سانت أنج صديقًا للعديد من الأشخاص في عالم السياحة، وكان متحدثًا رئيسيًا في العديد من الفعاليات الدولية، وقد تابع أعضاء أكبر صناعة في العالم – السفر والسياحة – حملته الانتخابية للرئاسة.
بصفته مستشارًا دوليًا، ساعد الدكتور سانت أنج العديد من البلدان على التعلم من نجاح السياحة في وطنه.
eTurboNews التقينا بالدكتور آلان سانت أنج، الذي يمر بالمرحلة الأخيرة من حملته الانتخابية للرئاسة، في جلسة أسئلة وأجوبة
لماذا يعد تولي آلان سانت أنج منصب رئيس سيشل أمرًا ضروريًا للسفر والسياحة في سيشل؟
السياحة عصب اقتصادنا ومصدر حيوي لفرص العمل لشعبنا. لكن الأمر لا يقتصر على جذب الزوار فحسب، بل يشمل أيضًا إدارة السياحة بما يعود بالنفع على كل مواطن سيشلي، ويحمي بيئتنا، ويعزز سمعتنا العالمية.
بفضل خبرتي الممتدة لعقود في قطاع السياحة الدولية، أُدرك تمامًا ما يلزم للارتقاء بسيشل كوجهة سياحية رائدة، مع ضمان نمو مستدام وشامل ومتنوع. تُعد القيادة في قطاع السياحة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُمكنها أن تُغير حياة الناس ومجتمعاتهم ومستقبل أمتنا.
بفضل الشبكة العالمية التي أنشأها آلان سانت أنج، كيف يمكن أن تستفيد سيشل من ذلك؟
على مر السنين، بنيتُ علاقاتٍ متينة مع منظمي رحلاتٍ ومستثمرين ومبتكرين في قطاع السياحة الدولي. وبصفتي رئيسًا، سأستغل هذه الشبكة لجلب استثماراتٍ عالية الجودة ومشاريع مستدامة وفرص عملٍ إلى سيشل. سيخلق هذا فرصًا جديدةً لرواد الأعمال المحليين والمجتمعات الساحلية والشركات الصغيرة، مما يضمن أن يعود نمو السياحة بالنفع المباشر على شعبنا.
حول كون سيشل "صديقة للجميع، وليست عدوة لأحد" - هل سيستمر هذا في ظل رئاستك؟
بالتأكيد. لطالما حرصت سيشل على الحياد والدبلوماسية المتوازنة، وهذا المبدأ سيقود رئاستي.
أن نكون "أصدقاء الجميع، لا أعداء لأحد" يعني الشمولية والمشاركة الاستراتيجية. سنسعى جاهدين لبناء شراكات وتعاون يخدم شعبنا، ويعزز اقتصادنا، ويحمي بيئتنا.
وسيكون نهجنا منفتحًا وشاملًا ويركز على بناء علاقات تحقق فوائد ملموسة لسيشل وكل مواطن.
ما الذي يميزك عن منافسيك الذين يترشحون لمنصب رئيس جمهورية سيشل؟
أقدم مزيجًا فريدًا من الرؤية المحلية والخبرة الدولية والنتائج العملية.
لقد قمت بقيادة مبادرات سياحية دولية، ومثلت سيشل عالميًا، وظللت ملتزمًا بشدة تجاه شعبنا وبيئتنا.
على عكس الآخرين، أُركز على العمل والمساءلة والتأثير الحقيقي. لا أقود من منطلق أيديولوجي، بل أقود من منطلق النتائج، وأضمن أن كل سياسة تُفيد المواطنين السيشليين العاديين، لا النخب أو مصالح الأحزاب فقط.
كيف ستفيد السياحة المواطن العادي في سيشل؟
السياحة ليست مجرد منتجعات، بل هي محركٌ لكسب العيش. بصفتي رئيسًا، سأضمن أن تُسهم السياحة في خلق فرص عمل، ودعم رواد الأعمال المحليين، وتمويل التعليم وتطوير المهارات، وتعزيز المجتمعات المحلية. ينبغي على كل زائر لسيشل أن يُهيئ فرصًا لشعبنا، حتى تُمكّن السياحة المواطنين حقًا وتُحسّن الحياة اليومية في جميع أنحاء جزرنا.
تعليقات حول القضايا العالمية ومكانة سيشل في الصراعات الاقتصادية والسياسية اليوم:
يواجه العالم حالة من عدم اليقين الاقتصادي، وتغير المناخ، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الدول الصغيرة مثل دولتنا.
يتعين على سيشل أن تشارك بشكل استباقي واستراتيجي، لضمان سماع صوتنا على الساحة العالمية.
بصفتي رئيسًا، سأركز على جذب الاستثمارات، وتعزيز الاستدامة، وخلق فرص تُعزز اقتصادنا وتُحسّن حياة مواطنينا. هدفنا هو تحويل التحديات العالمية إلى مسارات للنمو والمرونة، وتعزيز الاحترام الدولي لسيشل.



اترك تعليق