استنادًا إلى ردود أكثر من 550 مُخيّمًا أمريكيًا، من مُحبي الخيام التقليدية إلى مُحبي الفانات والمركبات الترفيهية، يكشف التقرير أن الإقامات الخارجية الفاخرة قد تجاوزت أخيرًا "سقف التوقعات". تُشكّل خيارات مثل الخيام الفاخرة والقباب وبيوت الأشجار الآن 29% من خيارات الإقامة المُفضّلة، بزيادة قدرها خمس نقاط مئوية عن عام 2024، ولأول مرة، تُعادل الخيام.
في حين لا يزال الحماس للتخييم قويًا، تتزايد المخاوف بشأن تخفيضات التوظيف الحكومية، حيث أعرب 43% من المشاركين عن قلقهم من أن هذه التخفيضات قد تؤثر سلبًا على تجربة التخييم في المتنزهات الوطنية. كما تتصدر الضغوط الاقتصادية اهتماماتهم، حيث أفاد 45% منهم أن عدم الاستقرار المالي قد يحد من رحلاتهم في العام المقبل.
لا تزال تفضيلات الأجيال تُشكّل المشهد العام. يجذب التخييم الفاخر ما يقرب من ثلث مُخيّمي الجيل Z، بينما يميل جيل الألفية إلى الخيام، وينجذب جيلا X والطفرة السكانية إلى المركبات الترفيهية. معظم المُستجيبين يُخيّمون بشكل عرضي، برحلة أو رحلتين سنويًا، ومع ذلك، يقول 58% منهم إنهم سيُخيّمون أكثر لو سمح الوقت والمال بذلك.
ووجد التقرير أيضًا أن التكنولوجيا تعمل على إعادة تشكيل كيفية حجز الإقامات الخارجية. 64% من المسافرين يحجزون الآن مباشرةً عبر موقع المخيم الإلكتروني، وأقل من واحد من كل عشرة يستخدمون جهاز كمبيوتر. المتابعة السريعة مهمة أيضًا، مع 61% من المشاركين أفادوا بأن تلقي رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية للتأكيد أمر "بالغ الأهمية" أو "بالغ الأهمية".
إلى جانب الجوانب اللوجستية، يكشف التقرير كيف تختلف دوافع المخيمين باختلاف الفئة. يُعدّ مُخيّمو التخييم الفاخر (Glamampers) ومُخيّمو الفانات (Van Campers) الأكثر مراعاةً للميزانية، لكنهم أيضًا الأكثر ميلًا لدفع ثمن إضافات تُعزّز الراحة، مثل سلال الترحيب، والمفروشات الفاخرة، وجلسات الجاكوزي المُتاحة للحجز. يُعطي مُخيّمو المركبات الترفيهية الأولوية للتوصيلات الموثوقة والأنشطة في الموقع. في الوقت نفسه، يتأثر مُخيّمو الخيام الأصغر سنًا بشكل متزايد بوسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن المناظر الطبيعية الخلابة لا تزال تُمثّل عامل الجذب الرئيسي لدى جميع الفئات، وفقًا لما ذكره ما يقرب من نصف المُشاركين.
المصدر: RMS



اترك تعليق