وبهدف طموح يتمثل في جذب 1.27 مليون سائح من هذه الأسواق بحلول عام 2025، خصص مكتب هيئة السياحة التايلاندية في باريس 12 مليون بات لإطلاق حملة رائدة تركز على رفع مكانة تايلاند كوجهة فاخرة.
وبحسب سوريا سيثيتشاي، مدير مكتب هيئة تايلاند للسياحة في باريس، فإن التعاون مع علامات تجارية شهيرة مثل لويس فيتون وكارتييه سيكون محوريًا لمبادرة 2025. ويشمل ذلك تنظيم رحلات صحفية حصرية وفعاليات أسلوب حياة فاخرة مصممة لوضع تايلاند كوجهة سفر رئيسية. وكجزء من هذا الجهد، ستعمل هيئة تايلاند للسياحة مع لويس فيتون لإنتاج دليل مدينة بانكوك المحدث، وهو أول إصدار من نوعه منذ أكثر من عقد من الزمان، يستهدف جمهورًا عالميًا.
ويتعاون مكتب TAT Paris أيضًا مع منشورات أوروبية مثل Marie Claire وLe Monde وLe Figaro لتسليط الضوء على تجارب السفر الفاخرة في تايلاند.
ومن خلال هذه القنوات، تهدف هيئة السياحة التايلاندية إلى الوصول إلى 150,000 ألف مسافر من ذوي الإنفاق المرتفع. وبالإضافة إلى ذلك، ستعمل هيئة السياحة التايلاندية مع 20 إلى 30 من منظمي الرحلات السياحية الفاخرة لتطوير باقات سفر فاخرة مخصصة بسعر لا يقل عن 4,500 يورو للشخص الواحد، تستهدف الأسر الثرية.
وقد أظهر الإنفاق السياحي الأوروبي في تايلاند إمكانات كبيرة، حيث أنفق الزوار الفرنسيون ما معدله 64,804 بات في الرحلة الواحدة في عام 2024، بينما بلغ متوسط إنفاق الزوار الهولنديين والبلجيكيين 72,857 بات و67,734 بات على التوالي. وبالنسبة لعام 2025، تتطلع هيئة السياحة التايلاندية إلى تحقيق عائدات سياحية أعلى، حيث تهدف إلى تحقيق إجمالي إيرادات السوق الأجنبية بقيمة 2.4 تريليون بات وإنفاق زوار الرحلات الطويلة بقيمة 960 مليار بات، مع مساهمة السوق الأوروبية بما يصل إلى 700 مليار بات.
على الرغم من أن شركة الخطوط الجوية التايلاندية، وهي عضو في تحالف ستار، أوقفت رحلاتها إلى روما في عام 2015، إلا أن هذا التخفيض قد تغير.
أطلقت شركة الخطوط الجوية الإيطالية مؤخرا خطا جديدا بين روما وبانكوك لدعم الطلب المتزايد، في حين ستستأنف الخطوط الجوية التايلاندية رحلاتها بين بروكسل وبانكوك في ديسمبر/كانون الأول. وحددت وزيرة السياحة سوراوونج ثينثونج هدفا معدلا يتمثل في استقبال 40 مليون وافد دولي في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل عدد الوافدين من أوروبا وحدها إلى 8.2 مليون.

