مرحبًا بكم في eTurboNews | إي تي إن   انقر للاستماع إلى النص المميز! مرحبًا بكم في eTurboNews | إي تي إن

اضغط هنا iإذا كان لديك أخبار تود مشاركتها، فيرجى مشاركتها.

أخبار السفر العاجلة من eTN أخبار شركات الطيران أخبار الطيران كسر سفر أخبار أخبار السفر اليونان أخبار السفر العراق الأخبار تحالف النجمة

شركة طيران إيجه تُحقق هبوطاً تاريخياً في بغداد، منهيةً بذلك فجوة في قطاع الطيران الأوروبي دامت 35 عاماً

خطوط إيجان الجوية اليونانية | الصورة: ويكيميديا ​​​​كومنز
خطوط إيجان الجوية اليونانية | الصورة: ويكيميديا ​​​​كومنز

أصبحت خطوط إيجه الجوية أول شركة طيران أوروبية تهبط في بغداد منذ 35 عاماً، مما يمثل عودة العراق الحذرة إلى خريطة الطيران الأوروبية. ويشير تسيير رحلتين أسبوعياً بين أثينا وبغداد إلى تحسن الوضع الأمني، وتجدد ثقة المستثمرين، وانتعاش قطاع الطيران العراقي الذي عانى من العزلة لفترة طويلة.

صنعت شركة طيران إيجه التاريخ عندما أصبحت هذه الشركة اليونانية العضو في تحالف ستار أول طائرة تجارية أوروبية تهبط في مطار بغداد الدولي منذ 35 عامًا، وهو إنجاز رمزي وعملي، كما يقول المسؤولون العراقيون، يمثل عودة البلاد التدريجية إلى نظام الطيران الأوروبي والعالمي.

وقالت وزارة النقل العراقية إن وصول الطائرة يمثل "عودة العراق إلى خريطة الطيران الأوروبية" ويبشر "بمرحلة جديدة من التعافي لقطاع الطيران العراقي" بعد عقود من الصراع والعزلة وانقطاع الاتصال الدولي.

أوقفت شركات الطيران الأوروبية رحلاتها المباشرة إلى بغداد في أوائل التسعينيات عقب غزو العراق للكويت بقيادة صدام حسين. وأدت حرب الخليج، وسنوات من العقوبات الدولية، والغزو الأمريكي عام 2003، وفترات طويلة من الحرب الأهلية والعنف الطائفي والتمرد الجهادي، إلى ابتعاد معظم شركات الطيران الدولية عن العاصمة العراقية لأكثر من ثلاثة عقود.

رغم الإطاحة بصدام حسين عام ٢٠٠٣، استمر عدم الاستقرار، مما حدّ بشدة من الاستثمارات الأجنبية وخدمات النقل الجوي. إلا أن السلطات العراقية سعت في السنوات الأخيرة إلى استعادة الثقة من خلال تحسين أمن المطارات، وتحديث البنية التحتية للطيران، وتعزيز التنسيق مع هيئات الطيران الدولية.

في إطار الخدمة الجديدة، سيتم تشغيل خط بغداد - أثينا - بغداد مرتين أسبوعياًوقالت وزارة النقل إنه من الممكن زيادة عدد الرحلات حسب الطلب.

تأتي رحلة بغداد في أعقاب توسع شركة طيران إيجه في العراق في وقت سابق. وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت الشركة اليونانية خدماتها إلى أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق ذي الحكم الذاتي، والذي لطالما روّج لنفسه كبوابة مستقرة نسبياً للأعمال التجارية والاستثمار في الطاقة والسياحة.

كيف تقارن بغداد في مشهد سلامة الطيران الأوروبي

يحذر خبراء الطيران من أن قرار شركة طيران أوروبية باستئناف رحلاتها لا يعني عودة بغداد إلى وضعها الطبيعي. وتعمل شركات الطيران الأوروبية وفق معايير صارمة. وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران (EASA) اللوائح التي تتطلب إجراء تقييمات مستمرة للمخاطر، ومراقبة المسارات، والتنسيق في الوقت الفعلي مع سلطات الأمن والاستخبارات.

مقارنة بالوجهات الإقليمية الأخرى:

  • تركيا حافظت على اتصال أوروبي واسع النطاق طوال الأزمات الإقليمية بفضل ضوابط المجال الجوي المتوافقة مع حلف الناتو وأمن المطارات عالي السعة.
  • بيروت شهدت خدمات شركات الطيران الأوروبية تقلبات، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتطورات السياسية والأمنية.
  • اسرائيل والاردن تستمر في جذب شركات الطيران الأوروبية على الرغم من التوترات الإقليمية، مدعومة بأطر أمن الطيران المتقدمة.
  • العراقوعلى النقيض من ذلك، تعود شركة الطيران الأوروبية إلى شبكة الطيران الأوروبية بحذر، بدءًا بمسارات محدودة، وترددات أولية منخفضة، ومرونة تشغيلية.

يقول محللو الصناعة إن عوائد شركات الطيران الأوروبية عادة ما تتبع خطوات تدريجية لبناء الثقةوغالباً ما تبدأ بشركة نقل واحدة وجدول زمني محدود قبل التوسع إذا ظلت الظروف مستقرة.

إشارة اقتصادية واستثمارية

تعتبر الحكومة العراقية استئناف الرحلات الجوية الأوروبية إشارة استراتيجية للمستثمرين الأجانب، إذ تُرسّخ الربط الجوي كبوابة لانتعاش اقتصادي أوسع. ومن المتوقع أن يدعم تحسين الوصول الجوي التجارة، والتواصل الدبلوماسي، وسفر قطاع الطاقة، والروابط بين المغتربين، لا سيما بين العراق وأوروبا.

ويقول المسؤولون إن عودة شركات الطيران الأوروبية قد تشجع شركات طيران أخرى على أن تحذو حذوها، شريطة أن تظل الظروف الأمنية مستقرة وأن تستمر معايير الطيران في التوافق مع المعايير الدولية.

في الوقت الحالي، يمثل هبوط طائرة الخطوط الجوية الإيجهية في بغداد اختراقاً رمزياً وحالة اختبار حذرة في آن واحد، وهي حالة ستراقبها عن كثب الجهات التنظيمية الأوروبية وشركات الطيران والمستثمرون الذين يقيمون المسار طويل الأجل للعراق.

عن المؤلف

يورجن تي شتاينميتز

عمل يورجن توماس شتاينميتز باستمرار في صناعة السفر والسياحة منذ أن كان مراهقًا في ألمانيا (1977).
أسس eTurboNews في عام 1999 كأول نشرة إخبارية عبر الإنترنت لصناعة سياحة السفر العالمية.

اترك تعليق

انقر للاستماع إلى النص المميز!