بالإضافة إلى قيادة صناعة السياحة، ستشمل حقيبة السيدة بيرنشتاين أيضًا الثقافة.
السيدة بيرنشتاين، المقيمة في باي لازار، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والصحافة من جامعة كينغستون، لندن، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والدراسات الدولية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS)، جامعة لندن.
بدأت مسيرتها المهنية في المملكة المتحدة مع التحالف الدولي لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، حيث شغلت أيضًا منصب مسؤولة الاتصال لمجموعة عمل الكومنولث المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. وقد صقلت هذه الأدوار المبكرة خبرتها في التواصل والدعوة والتوعية بقضايا الصحة العالمية.
عند عودتها إلى سيشل، انضمت السيدة بيرنشتاين إلى وزارة الخارجية كملحقة صحفية، وهو منصب شغلته لمدة ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة، تعاونت بشكل وثيق مع مكتب الوزير والجهات المعنية الوطنية لتعزيز فهم الجمهور لعمل الوزارة وتعزيز حضور سيشل على الساحة الدولية.
شغلت لاحقًا منصب المستشارة الرئيسية في سفارة سيشل في أديس أبابا، حيث كان لها دورٌ فعّال في تأسيس البعثة الدبلوماسية الجديدة وتعزيز انخراط سيشل مع الاتحاد الأفريقي. بعد انتهاء مهمتها، عادت إلى سيشل لمواصلة عملها كمستشارة رئيسية في القسم القنصلي، حيث قامت بالتنسيق مع القناصل حول العالم ومساعدة مواطني سيشل في الخارج.
وفي كلمتها أمام الجمعية الوطنية، وصفت السيدة بيرنشتاين سنوات عملها في خدمة الشؤون الخارجية بأنها "مثمرة ومفيدة للغاية"، مسلطة الضوء على كيفية مساهمة هذه التجربة في نموها المهني والشخصي.
إلى جانب مسيرتها الدبلوماسية، تتمتع السيدة بيرنشتاين بخبرة واسعة في القطاع الخاص في سيشل، حيث شغلت مناصب قيادية في بنك باركليز (المعروف حاليًا باسم ABSA) وفي قطاع الخدمات التجارية والمالية الأوسع. خلال فترة عملها في باركليز، ساهمت في مبادرة إعادة تسمية البنك إلى ABSA، وهي واحدة من أهم المشاريع التي نُفذت آنذاك. شاركت في العديد من المشاريع التقنية والاستراتيجية والمالية، مع التركيز الدائم في عملها على المشاركة المجتمعية، والعلاقات مع أصحاب المصلحة، والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
قالت خلال عرضها أمام الجمعية الوطنية: "إن رحلتي وخبرتي في القطاع الخاص والدبلوماسي، إلى جانب حماسي ومثابرتي، قد صقلتا التزامي بمشاركة المعرفة التي اكتسبتها في مختلف المجالات التي عملت فيها. أنا مستعدة لمواصلة التعلم، وتحدي الوضع الراهن، وإحداث فرق، ولأترك الأمور أفضل مما كانت عليه. والأهم من ذلك، أنا مستعدة للعمل جنبًا إلى جنب مع جميع الجهات المعنية".
وتتوافق الخلفية التي تمتلكها السيدة بيرنشتاين في مجال الاتصالات والتسويق والدبلوماسية وتطوير الشراكات بشكل قوي مع الأولويات الاستراتيجية للوزارة، وخاصة في تعزيز العلامة التجارية للوجهة، وتعزيز الاستدامة، ورعاية الابتكار في قطاعات السياحة والثقافة والتراث.




اترك تعليق