عمان، الأردن — عمليات الطيران في مطار الملكة علياء الدولي وبحسب سلطات الطيران، ظلت الأوضاع في عمّان مستقرة خلال الثلث الأول من شهر مارس، مما يدل على مرونة قطاع النقل الجوي الأردني على الرغم من التوترات الإقليمية المستمرة.
قبطان ضيف الله الفرجاتأكد رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني أن حركة الملاحة الجوية تسير بثبات. وأشار إلى أن الفرق الفنية والتشغيلية في المطار تحافظ على جاهزية عالية لإدارة حركة المسافرين القادمين والمغادرين بكفاءة.
البيانات التحليلية التي تغطي 1-10 مارس تشير البيانات إلى زيادة تدريجية في عدد الرحلات الجوية التي تمر عبر المطار. وكان أكثر الأيام ازدحامًا خلال هذه الفترة هو مارس 6عندما تعامل المطار رحلات 141مما يسلط الضوء على استمرار ثقة شركات الطيران والمسافرين في سلامة وموثوقية المجال الجوي الأردني.
خلال معظم فترة التقرير، بلغ متوسط حركة الطيران اليومية ما بين 110 و 130بحسب اللجنة. ويقول مسؤولو الطيران إن هذا المستوى من النشاط يعكس مرونة القطاع وفعالية التنسيق التشغيلي بين الجهات التنظيمية وشركات الطيران وإدارة المطارات.
أعرب الفرجات عن تفاؤله بإمكانية استمرار ارتفاع حركة الطيران في الأشهر المقبلة. وقال إن العمليات في مطار الملكة علياء الدولي قد تعود في نهاية المطاف إلى وضعها الطبيعي. مستويات ما قبل الجائحة التي تبلغ حوالي 240 رحلة جوية يومياًمدعومة بالتعافي المستمر للسفر العالمي والعودة التدريجية لشركات الطيران التي تخدم عمّان.
وأضاف أن هيئة تنظيم الطيران المدني تُكرّس جميع الموارد المتاحة للحفاظ على استقرار العمليات مع ضمان أعلى معايير السلامة. كما تعمل السلطات بشكل وثيق مع شركاء المطار لضمان تجربة سفر سلسة للمسافرين.
يُعد الحفاظ على اتصال جوي موثوق به أمرًا بالغ الأهمية لقطاعي السياحة والاقتصاد في الأردن. وتساهم عمليات المطارات المستقرة في تعزيز مكانة البلاد كـ مركز إقليمي للطيران ووجهة رئيسية للمسافرين الدوليين.
للمزيد من المعلومات حول السفر والسياحة في الأردن، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني. www.visitjordan.com.





اترك تعليق