وقد جمع الحدث التواصلي أصواتًا متميزة من القطاعات الإبداعية والتجارية والمجتمعية، كما رحب أيضًا بالموسيقيين المشهورين عالميًا والرياضيين الدوليين الأسطوريين للاحتفال.
أدارت المضيفة ميكايلا فيفيان برنامج الأمسية، والذي تضمن عروضًا ثقافية من دينيز ليديات، مدير متحف ويندراش الوطني، وكيشيا ساكاراه، كاتبة طعام وطاهية سابقة، بالإضافة إلى عناصر تفاعلية مثل كسر الجليد من خبيرة اللياقة البدنية أندريا والاس ومسابقة معلومات عامة عن أنتيغوا وبربودا.

تميّزت الأمسية بعروض ترفيهية حية من عازف الساكسفون توني لوبي، والمغنيتين كارلا توماس ولوران جون، إلى جانب موسيقى الدي جي جاه أوث الساحرة. استمتع الضيوف بمقبلات أنتيغوية أصيلة من تاتش أوف كلاس، بالإضافة إلى عصائر بيور سكويز الطبيعية وحلويات أورورا كيكس.
علّقت شيري أوزبورن، مديرة السياحة في المملكة المتحدة وأوروبا، على أهمية المبادرة قائلةً: "يُمثّل دعم هذه المبادرة الرائدة لحظةً فارقةً في استراتيجيتنا لإشراك الجالية. إن رؤية هؤلاء الأفراد المتميزين وهم يتواصلون من جديد مع تراثهم، بينما يستكشفون آفاقًا جديدةً في جنتنا المُكوّنة من جزيرتين، يُعزّز مكانة أنتيغوا وبربودا كمصدر فخرٍ دائم."

تم توزيع جائزتين حصريتين احتفالاً بنجاح الأمسية، حيث حصل الحاضرون المحظوظون على رحلات لحضور حفل "اللعب للإلهام" في مارس 2026 وشهر الطهي في أنتيغوا وباربودا في مايو 2026.
واختتمت الأمسية بكلمات ختامية ملهمة من ملكة جمال الكاريبي في المملكة المتحدة شاكيراه ديفيس، التي احتفلت بإنجازها المهم بينما شجعت الجمهور على الاستمرار في التواصل مع مجتمعهم كأساس لفرص التعاون المستقبلية.
عقب الفعالية، أبدى الحضور آراءً إيجابيةً للغاية، حيث أشادوا بالتنظيم وأعربوا عن حماسهم للقاءات القادمة. وعلق أحد الحضور قائلاً: "لقد استمتعتُ بوقتٍ رائعٍ وكوّنتُ علاقاتٍ رائعة"، بينما أشار آخر: "لقد كانت أمسيةً رائعةً للتواصل مع الجالية والاحتفاء بثقافتنا الجميلة". وأشاد الكثيرون بفرص التواصل الممتازة والاحتفال الثقافي الأصيل الذي جعل الأمسية ذكرى لا تُنسى لجاليات الجالية.




اترك تعليق