أقيمت هذه المناسبة الهامة بالأمس في مطار VC Bird الدولي، حيث تم الترحيب بالكابتن سايمون بتحية احتفالية بمدافع المياه عند وصول رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم 2378 القادمة من نيويورك.
وفي لفتة رمزية للفخر الوطني، طار الكابتن سيمون بالطائرة أنتيغوا وبربودا علم من نافذة قمرة القيادة، يُظهر ارتباطه العميق بالجزيرتين التوأم. حضر هذا الحدث التاريخي معالي السيد تشارلز فرنانديز، وزير السياحة والطيران المدني والنقل والاستثمار، وكولين سي جيمس الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة في أنتيغوا وبربودا، والسيد جوزيف صموئيل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لهيئة مطار أنتيغوا وبربودا، ونيلسون و برنيتا سيمون والدا الكابتن بيرنيل سيمون مع مسؤولي السياحة والمطار الآخرين والعائلة والأصدقاء الذين اجتمعوا في صالة كبار الشخصيات بالمطار للاحتفال بإنجاز القبطان.

أعرب الوزير فرنانديز عن تهانيه قائلاً: "إنها لحظة فخر لجميع أنتيغوا وبربودا أن نشهد صعود أحد أفرادنا إلى منصب الكابتن في صناعة الطيران. يجب أن تلهم الرحلة الافتتاحية للكابتن سيمون جميع الشباب الذين يطمحون إلى مسار وظيفي مماثل.
مع مسيرة مهنية تمتد لـ 20 عامًا في مجال الطيران، حقق الكابتن سايمون إنجازًا هامًا عندما تمت ترقيته إلى رتبة كابتن مع الخطوط الجوية الأمريكية في 16 مايو 2024. وبالتأمل في رحلته، أعرب الكابتن سايمون عن امتنانه: "أنا ممتن للغاية لشركة الخطوط الجوية الأمريكية على الفرص التي قدموها وإيمانهم بي طوال رحلتي. خلال كل السنوات التي أمضيتها مع أمريكان، أنا دليل على أن الطفل الصغير الذي ينشأ في منطقة البحر الكاريبي ويحلم بالطيران ويتطلع إلى الطيران لا يحده سوى شيء واحد: السماء.
كما أكد الكابتن سيمون على أولوياته الشخصية، قائلاً: “في مسيرتي المهنية، تتمحور أهدافي ومعالمي الأساسية حول الحفاظ على صحة جيدة، وقضاء وقت ممتع مع عائلتي، والاستمتاع بالحياة على أكمل وجه. هذه الأولويات توجه قراراتي وتطلعاتي، وتضمن حياة مهنية وشخصية متوازنة ومرضية.
"أشعر بفخر كبير بأنتيغوا وبربودا، موطني الجزيرتي الجميل الذي جعلني الشخص والطيار الذي أنا عليه اليوم."
إن عودة الكابتن بيرنيل سيمون إلى أنتيغوا وبربودا لا تمثل إنجازًا شخصيًا فحسب، بل تمثل أيضًا مصدر إلهام للدولة المكونة من جزيرتين، حيث تسلط الضوء على الإنجازات الرائعة لشعبها على الساحة العالمية.




اترك تعليق