تُعقد الجمعية العامة تحت شعار "السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: إعادة تعريف المستقبل"، احتفالًا بالذكرى الخمسين لتأسيس الأمم المتحدة للسياحة، وتجمع أكثر من 160 وفدًا من الدول الأعضاء لاستكشاف الابتكارات في قطاع السياحة العالمي، مع التركيز بشكل خاص على دمج الذكاء الاصطناعي. ويسعى هذا الحدث البارز، الذي ترعاه حكومة المملكة العربية السعودية، إلى رسم أجندة السياحة العالمية للخمسين عامًا القادمة، وتعزيز التعاون والمرونة والتنمية المستدامة في جميع أنحاء القطاع.

انضم إلى الوزير فرنانديز سعادة السيد ثيون علي، سفير أنتيغوا وبربودا لدى قطر ونائب رئيس البعثة في سفارة أنتيغوا وبربودا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ والسيد فيرنون جيفيرز، رئيس هيئة السياحة في أنتيغوا وبربودا؛ والسيد سانت كلير سولين، مدير السياسات والتخطيط في وزارة السياحة.
ومن المتوقع أن يشارك الوزير فرنانديز طوال الأسبوع في سلسلة من الجلسات المواضيعية رفيعة المستوى، ومناقشات اللجان، والاجتماعات الثنائية مع الشركاء الدوليين الرئيسيين.
ومن أبرز ما يميز مشاركته مساهمته في الجلسة المواضيعية رفيعة المستوى حول إحصاءات السياحة: الارتقاء بدور الأدلة في السياسة، حيث شارك القادة والمؤسسات العالمية في مسارات عملية، من نماذج الحوكمة إلى أنظمة البيانات المبتكرة، بهدف تحويل بيانات السياحة إلى رؤى قابلة للتنفيذ من أجل السياسات وصنع القرار.



اترك تعليق