نحن ندرك التحديات التي تفرضها العواصف الشديدة ونقف متضامنين مع كل المتضررين منها.
تواصل حكومة جزر البهاما مراقبة أحوال الطقس عن كثب في الجزر الوسطى والجنوبية الشرقية، حيث تم تطبيق إجراءات احترازية. ولا تزال فرق الاستجابة للطوارئ نشطة، ويُحث السكان والزوار على اتباع الإرشادات الرسمية لضمان السلامة وحماية الممتلكات.
يقول معالي السيد تشيستر كوبر، نائب رئيس الوزراء ووزير السياحة والاستثمار والطيران: "إن المعاناة التي عاناها من تضرروا من إعصار ميليسا تُذكرنا بقوة المنطقة وصمودها. نتضامن مع جميع المتضررين، ونقف متضامنين معهم خلال هذه الفترة العصيبة. نحث الجميع على توخي الحذر، والالتزام بالتحذيرات الرسمية، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وأحبائهم".

جزر البهاما أرخبيل يضم أكثر من 700 جزيرة وجزيرة صغيرة ممتدة على مساحة 100,000 ميل مربع. وبينما تخضع الجزر الوسطى والجنوبية للمراقبة، فإن جميع جزر البهاما الأخرى، بما في ذلك جزيرتا ناسو وبارادايس، وفريبورت، وجزيرة غراند باهاما، وأباكوس، وإليوثيرا، وجزيرة هاربور، وبيميني، وجزر بيري، لا تزال غير متأثرة وتستقبل الزوار.
نشجع السكان والزوار على البقاء على اطلاع دائم من خلال الإرشادات الحكومية الرسمية واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة في الجزر الخاضعة للمراقبة. وتواصل الوزارة تقديم تحديثات دورية على www.bahamas.com وتعمل بالتنسيق مع هيئة إدارة مخاطر الكوارث والسلطات المحلية لدعم سلامة ورفاهية المجتمعات في جميع أنحاء الأرخبيل.



اترك تعليق