أشاد وزير السياحة الجامايكي، معالي إدموند بارتليت، بخطوة المستثمرين للمضي قدمًا في مشروع تطوير خليج هارموني الذي طال انتظاره في تريلاوني، معتبرًا إياها دليلًا قويًا على الثقة في قطاع السياحة المزدهر في جامايكا.
سيوفر المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار دولار أمريكي إقامة فاخرة على مستوى عالمي تضم 1 غرفة وكازينو متكامل الخدمات، فضلاً عن مجموعة من المرافق، بما في ذلك ملعب جولف صممه تايجر وودز، ومكان ترفيهي طوره جاستن تيمبرليك، ومجموعة واسعة من الأنشطة الشاطئية والبحرية.
في كلمته خلال حفل قص الشريط في تريلاوني في وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح الوزير بارتليت قائلاً: "يُعدّ مشروع هارموني كوف دليلاً قاطعاً على ثقة المستثمرين الراسخة في قطاع السياحة في جامايكا والمناخ الاقتصادي العام. وفي سوق عالمية تتدفق فيها رؤوس الأموال الاستثمارية من أي مكان، فإن قرار مجموعة تافيستوك بتخصيص موارد كبيرة لهذا المشروع يُبرز بوضوح سمعة جامايكا كوجهة استثمارية رائدة."
وأوضح أن ثقة المستثمرين القوية التي نشهدها هي ثمرة جهود حثيثة لتهيئة بيئة مواتية. وأكد الوزير بارتليت قائلاً: "هذه الثقة ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة التزام الحكومة الراسخ بتهيئة بيئة مواتية للأعمال، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص بما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية".
وأكد أن "هذا الحدث الاحتفالي يُمثل تتويجًا لسنوات من التخطيط الدقيق. وهو يُمثل غرس بذور ستنمو لتصبح إضافةً قيّمةً لمشهدنا السياحي، مما يُحدث تأثيرًا إيجابيًا في اقتصادنا".
وأكد الوزير بارتليت أن مشروع المنتجع المتكامل الضخم من المقرر أن يحول 2,300 فدان من ساحل تريلاوني المذهل إلى وجهة عالمية المستوى.

يعتقد السيد بارتليت أن المشروع سيُحدث نقلة نوعية في قطاع السياحة، وسيُفيد العديد من الموردين المحليين، وسيُعزز فرص العمل. وأكد قائلاً: "سيمتد الأثر الاقتصادي لخليج هارموني إلى ما هو أبعد من هذه الأراضي. وبينما سيُوظف هذا المشروع آلاف الجامايكيين، فإن الأثر المضاعف الحقيقي يكمن في الروابط التي سيُنشئها هذا المشروع في اقتصادنا".
من مواد البناء إلى المفروشات، ومن الإمدادات الغذائية إلى خدمات النقل، يفتح هارموني كوف آفاقًا جديدة أمام المصنّعين والمزارعين والحرفيين ومقدمي الخدمات المحليين للمشاركة في نمو السياحة والاستفادة منه. وتمثل هذه الروابط القوة الاقتصادية الحقيقية لتنمية السياحة، إذ إنها تُسهم في خلق سبل عيش مستدامة عبر قطاعات متعددة، وتعزز صمودنا الاقتصادي.




اترك تعليق