تحتفل كندا بالأسبوع الوطني للسياحة 2026 بحماس متجدد وزخم قوي، حيث تُسلط الحكومة الفيدرالية الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع السياحة في اقتصاد البلاد وهويتها. وفي بيان رسمي، أكدت ريتشي فالديز، وزيرة شؤون المرأة والمساواة بين الجنسين ووزيرة الدولة (للمشاريع الصغيرة والسياحة)، على أهمية السياحة كمحرك اقتصادي وقوة وطنية موحدة.
لا يزال قطاع السياحة أحد أقوى القطاعات الاقتصادية في كندا، حيث ساهم بأكثر من 52 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي عام 2025، وحقق إيرادات بلغت نحو 133 مليار دولار. ويدعم هذا القطاع حوالي 2.1 مليون وظيفة في مختلف أنحاء البلاد، تشمل قطاعات الضيافة والنقل والفنون والترفيه. ومن المدن الكبرى إلى المجتمعات الريفية والنائية، يضخ قطاع السياحة حيوية في الاقتصادات المحلية، ويدعم آلاف الشركات الصغيرة.
أكد الوزير أن جاذبية كندا العالمية تكمن في تنوعها، من مدنها النابضة بالحياة ومناظرها الطبيعية الخلابة وتجاربها الثقافية الغنية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. ومع تزايد الاهتمام الدولي وقوة السياحة الداخلية، ترى الحكومة إمكانات كبيرة لمواصلة التوسع، لا سيما مع استعداد البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
يقول المسؤولون إن الحدث العالمي المرتقب يمثل فرصة فريدة من نوعها لعرض كندا على الساحة الدولية. وتجري الاستعدادات على قدم وساق لضمان تجربة سفر سلسة للزوار، وبيئات آمنة، وإقامة لا تُنسى، في حين تستعد شركات السياحة في جميع أنحاء البلاد لتلبية الطلب المتزايد.
في الوقت نفسه، لا تزال السياحة الداخلية ركيزة أساسية لنجاح هذا القطاع. وتساهم مبادرات مثل "بطاقة كندا القوية" في مساعدة الكنديين على استكشاف بلادهم بتكلفة أقل، وتشجع على السفر إلى المتنزهات الوطنية والمواقع الثقافية والمعالم السياحية المحلية. وقد أسهم البرنامج بالفعل في ازدهار السياحة الداخلية، مما عاد بالنفع على المجتمعات في جميع أنحاء البلاد.
إلى جانب المساهمات الاقتصادية، يُعدّ الأسبوع الوطني للسياحة مناسبةً لتكريم الأشخاص الذين يقفون وراء هذا القطاع. فملايين الكنديين - من العاملين في الفنادق وأصحاب المطاعم إلى الفنانين والمرشدين السياحيين ورواد الأعمال - يلعبون دورًا حيويًا في تشكيل تجربة الزوار. ولا يقتصر عملهم على دعم الاقتصاد فحسب، بل يعكس أيضًا الدفء والإبداع والتنوع الذي يُميّز كندا.
بيان رسمي من الحكومة الكندية بمناسبة الأسبوع الوطني للسياحة
"بالنيابة عن الحكومة الفيدرالية، أتمنى لجميع الكنديين أسبوعاً وطنياً سعيداً جداً للسياحة."
تُعد السياحة إحدى نقاط القوة الرئيسية للاقتصاد الكندي، وهي عنصر أساسي في مهمتنا المتمثلة في بناء كندا قوية.
كندا تمتلك ما يتمناه العالم: مدن نابضة بالحياة، وجمال طبيعي خلاب، وثقافات غنية، وتجارب لا تُنسى، ومجتمعات مضيافة تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. نحن بلد يأتي إليه الزوار للاستكشاف والتواصل واكتشاف الجديد. ونحن بلد يفخر الكنديون بالانتماء إليه، ويفخرون باستكشافه بأنفسهم.
يُساهم قطاع السياحة في خلق فرص عمل، ودعم المشاريع الصغيرة، وإحياء المجتمعات في جميع أنحاء البلاد. ففي عام 2025، ساهم هذا القطاع بأكثر من 52 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي لكندا، وحقق إيرادات بلغت حوالي 133 مليار دولار، ووفر حوالي 2.1 مليون وظيفة.
خلال الأسبوع الوطني للسياحة، أودّ أن أتقدّم بالشكر الجزيل للعاملين، والمشغلين، ورواد الأعمال، والفنانين، والمرشدين السياحيين، وأصحاب الفنادق، وأصحاب المطاعم، وقادة المجتمع الذين يجعلون هذا القطاع نابضاً بالحياة. أنتم من ترحّبون بالعالم، وتخلقون تجارب لا تُنسى، وتساعدون في إبراز أفضل ما في كندا كل يوم.
تعمل حكومتنا على تعزيز السياحة الكندية لأننا ندرك حجم الفرصة المتاحة أمامنا. نستثمر في التجارب والوجهات التي تجعل كندا مميزة. نساعد المدن على استقطاب فعاليات دولية كبرى. ندعم السياحة الأصلية والمهرجانات والمعالم الثقافية. ونتعاون مع شركاء في جميع أنحاء البلاد لجعل السياحة أكثر تنافسية ومرونة، وأكثر استعدادًا للنمو على المدى الطويل.
هذا العام، ستكون كندا محط أنظار العالم أيضاً، إذ نستعد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026™. إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل للترحيب بالعالم، وإبراز مجتمعاتنا، وتحقيق فوائد اقتصادية مستدامة لشركات السياحة في جميع أنحاء البلاد. تدعم حكومتنا هذا الجهد من خلال ضمان تجربة آمنة وسلسة ومرحبة للزوار أثناء سفرهم إلى كندا وداخلها، ومساعدة شركات السياحة على الاستعداد لتحقيق أقصى استفادة من هذه اللحظة التاريخية. ستجذب بطولة كأس العالم لكرة القدم جماهير جديدة إلى كندا، وستساعد في إظهار للعالم أن هذا البلد جاهز للاستضافة، وجاهز للمنافسة، وجاهز للريادة.
في الوقت نفسه، نعلم أن أحد أكبر العوامل الدافعة لقطاع السياحة القوي هو اختيار الكنديين السفر هنا في الوطن.
كان العام الماضي عامًا مميزًا للسياحة الداخلية، وقد ساهمت بطاقة "كندا القوية" في تمكين المزيد من الناس من اكتشاف الأماكن والقصص والتجارب التي تجعل هذا البلد استثنائيًا. سهّلت البطاقة على العائلات والشباب والزوار استكشاف المتنزهات الوطنية والمتاحف والمواقع التاريخية وغيرها، وجعلتها في متناول الجميع، مع دعم الشركات والمجتمعات المحلية على طول الطريق. لذلك، يسعدني جدًا عودة بطاقة "كندا القوية" هذا الصيف.
أشجع الكنديين هذا الصيف على اختيار كندا مجدداً. زُرْ مجتمعاً جديداً، وادعم مشروعاً محلياً، واستمتع بمهرجان، أو استكشف حديقة وطنية. أطل الإقامة قليلاً. شاهد المزيد.
عندما نسافر في كندا، فإننا ندعم العمال الكنديين والشركات الكندية والمجتمعات الكندية.
في هذا الأسبوع الوطني للسياحة، دعونا نحتفل بالأشخاص الذين يجعلون هذا القطاع متألقاً وبالبلد الاستثنائي الذي يدعون العالم لتجربته.
أسبوع السياحة الوطني سعيد!
بينما تحتفل كندا هذا الأسبوع، فإن الرسالة واضحة: السياحة لا تتعلق فقط بالوجهات السياحية، بل تتعلق بالناس والفخر والتجربة المشتركة لاكتشاف بلد لا يزال يلهم الزوار ومواطنيه على حد سواء.



اترك تعليق