بعد تحقيق رقم قياسي بلغ 1.2 مليون مسافر على متن السفن السياحية في عام 2024، صرّح وزير السياحة، السيد إدموند بارتليت، من خلال شركة جامايكا فاكيشنز ليمتد (JAMVAC)، وهي هيئة عامة تابعة للوزارة، قائلاً: "سنعمل مع شركاء عالميين لتوسيع عروض السياحة البحرية التي تعود بالنفع المباشر على السكان المحليين، بدءًا من مشاريع قرى السفن السياحية الجديدة ووصولًا إلى المعارض الحرفية والثقافية التي تُبرز الإبداع الجامايكي الأصيل".
وأشار إلى أن الزوار سافروا إلى الجزيرة على متن سفن تديرها خطوط الرحلات البحرية الرائدة، بما في ذلك الزيارات الافتتاحية من سفن مرموقة مثل Disney Treasure وCelebrity Ascent.
"إطلاق العنان لقوة سياحة الرحلات البحرية"
وهذا أحد الركائز الاستراتيجية الخمسة عشر التي كشف عنها الوزير بارتليت أمام البرلمان في عرضه للمناقشة القطاعية يوم الثلاثاء (15 يونيو 17)، لتوجيه عمل الوزارة في السنة المالية 2025/2025.
كما ذكر أنه عُقدت سلسلة من الندوات بمشاركة أكثر من 230 مُصنِّعًا لاستكشاف إمكانية إنشاء مركز لوجستي لتوريد المنتجات السياحية. وأشار إلى أن هذا سيضمن تلبية احتياجات التوريد. وأكد الوزير بارتليت على أهمية هذا المقترح، مشيرًا إلى أن "ثروة السياحة تكمن في جانب العرض، ومن الضروري إدراك أن نمط استهلاك الزائر هو ما يجب تلبيته، وبمجرد تلبيته، تبقى الثروة في الوجهة".
وقال الوزير بارتليت: "لقد تحدثنا مع بعض شركائنا الكبار، وخاصة شركات الرحلات البحرية، وهم على استعداد وراغبون في استقبال البضائع المصنعة في جامايكا".
وبعد أن ظل يروج لهذه الرسالة على مدى فترة من الزمن، شعر بأننا "وصلنا أخيراً إلى هناك ونحن نتطلع إلى العديد من المجالات الأخرى لتلبية احتياجات الزائر وتأمين نمط استهلاكي يسمح للثروات بالبقاء في جامايكا".
ذكر الوزير بارتليت أنه بموجب مبادرة "المحلي أولاً"، سيتم إقرار تشريعات وتقديم حوافز لضمان مشاركة أكبر للمصنعين والمزارعين والمبدعين والمهنيين الجامايكيين في سلسلة التوريد السياحي. وأضاف أن هذا النهج يهدف إلى ضمان بقاء المزيد من الأموال المحلية في أيدي الجامايكيين وتداولها في المجتمعات المحلية.

وأشار الوزير بارتليت إلى نجاح منصة التبادل الزراعي الرقمية (ALEX)، التي تربط المزارعين مباشرة بمسؤولي المشتريات في الفنادق، وقال إن المبادرة الجديدة التي يتم متابعتها تعتمد بشكل مباشر على هذا الإطار وتحقيق جامايكا لنسبة احتفاظ بنسبة 40.8٪ من دولارات السياحة.
وأكد على حقيقة أن "السياحة ازدهرت إلى ما هو أبعد من مجرد صناعة، بل أصبحت نبض الحياة في العالم". جامايكاوأضاف: "لقد شهدنا نموًا غير مسبوق في مجالاتنا الزراعية بفضل السياحة، مما ساهم في رفع مستوى مزارعينا وتنشيط الاقتصادات الريفية، كما شهدنا ازدهار قطاع التصنيع لدينا، الذي يقدم بفخر سلعًا جامايكية الصنع تحظى بمكانة مرموقة على الساحة العالمية".




اترك تعليق