تُطلق وزارة الخارجية الأمريكية برنامجًا تجريبيًا جديدًا يُلزم زوار بعض الدول بدفع كفالة تصل إلى 15,000 دولار أمريكي للحصول على تأشيرة سفر لأغراض العمل أو الشخصية. وتُعدّ هذه الخطوة الأحدث من إدارة ترامب في ملاحقة الدول التي ترتفع فيها معدلات تجاوز مدة التأشيرة.
وهذا أيضًا هجوم آخر على 10% من سكان الولايات المتحدة الذين يعتمدون على دخل السفر والسياحة.
استخدم قاعدة يوم الاثنين لا يُحدد القرار الذي نشرته الوزارة الدول التي ستتأثر، ولكنه ينص على أنه سيستهدف الدول التي لديها معدلات عالية لتجاوز مدة التأشيرة أو تدقيق داخلي ضعيف. كما سيستهدف القرار المسافرين الذين اشتروا جنسيات من دول ثالثة، مثل تلك التي تُمنح علنًا في منطقة البحر الكاريبي.
وسيتم منح بلدان مختارة إشعارًا مدته 15 يومًا، وقد يُطلب من مواطنيها دفع كفالة بقيمة 5,000 دولار، أو 10,000 دولار، أو 15,000 دولار.
وترى وزارة الخارجية أن هذا البرنامج بمثابة أداة دبلوماسية بالغة الأهمية لتشجيع الدول الأخرى على معالجة حالات تجاوز مواطنيها لمدد الإقامة المسموح بها، ومعالجة أوجه القصور في معايير وممارسات التحقق من الهوية.
وتعتقد الوزارة أن هذه المستويات الثلاثة ستوفر للموظفين القنصليين سلطة تقديرية لطلب سند بمبلغ كافٍ لضمان عدم تجاوز الأجنبي مدة إقامته، مع الأخذ في الاعتبار ظروف مقدم طلب التأشيرة، كما جاء في القاعدة.
ومع ذلك، فإن البرنامج التجريبي سيغلق الباب بلا شك أمام العديد من المسافرين الراغبين في القدوم إلى الولايات المتحدة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا البرنامج سوف يلغي الحظر المفروض على مواطني 12 دولة محددة من السفر إلى الولايات المتحدة.
المذكرة كاملة يمكن تحميلها هنا من موقع وزارة الخارجية الأمريكية.
استشهدت إدارة ترامب بمعدلات تجاوز مدة التأشيرة والمخاوف بشأن التدقيق عند طرح حظر السفر.
ولن ينطبق البرنامج التجريبي الجديد على الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة، حيث لا يحتاج المواطنون إلى الحصول على تأشيرة مسبقة للسفر.



اترك تعليق