كثف مسؤولو حكومة دبي حملتهم لمكافحة العمالة غير القانونية للزائرين بتأشيرات سياحية، من خلال زيادة عدد وتواتر عمليات التفتيش وفرض عقوبات أكثر صرامة.
وبحسب مصادر إخبارية محلية، فإن الحملة الأخيرة أدت إلى انخفاض ملحوظ في عدد الزوار الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم و/أو يعملون بدون تصريح مناسب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يأتي هذا الإجراء التنفيذي بعد انتهاء برنامج عفو شامل دخل حيز التنفيذ من سبتمبر إلى ديسمبر 2024. وخلال هذه الفترة، مُنح الزائرون الذين تجاوزوا مدة تأشيراتهم فرصة إما للحصول على وضع قانوني أو مغادرة البلاد دون أي غرامات. وقد صرّح مسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة بأنه بفضل هذه المبادرة، تمكّن آلاف الزائرين من معالجة مشاكل تأشيراتهم وحلها.
بعد انتهاء فترة العفو، ازداد التركيز على إنفاذ قوانين ولوائح الهجرة بشكل ملحوظ. ووفقًا لمسؤول حكومي رفيع المستوى، أُلقي القبض على أكثر من 6,000 مخالف خلال عمليات التفتيش في يناير/كانون الثاني وحده.
بعد انتهاء فترة العفو، ازدادت وتيرة عمليات التفتيش، وشُدّدت العقوبات المفروضة، مع احتمال ترحيل من يثبت عمله بتأشيرة زيارة. ومنذ يناير، انخفض معدل تجاوز مدة تأشيرات الزيارة إلى أقل من 10%.
تركز إجراءات التنفيذ أيضًا على أصحاب العمل المحليين. في أغسطس 2024، عدّلت الإمارات العربية المتحدة تشريعاتها العمالية، وفرضت غرامات كبيرة تتراوح بين 100,000 ألف ومليون درهم على الشركات التي توظف عمالًا بدون تصاريح سارية أو تسهّل دخولهم إلى البلاد دون ضمان توظيفهم.
كما تم تطبيق لوائح جديدة لمنع إساءة استخدام النظام، حيث تطلب من السياح تقديم دليل على تذاكر الطيران المؤكدة، وحجوزات الفنادق، والموارد المالية الكافية عند التقدم بطلب للحصول على تأشيرة الإمارات العربية المتحدة.
ومع تشديد إجراءات التنفيذ، يتم تشجيع المقيمين والزائرين في دولة الإمارات العربية المتحدة على الالتزام بمتطلبات التأشيرة لتجنب الغرامات الكبيرة وخطر الترحيل.




اترك تعليق