استخدم المفوضية الأوروبية للسفر (ETC) اعتمدت إعلان ريكيافيك، وهو التزام مشترك من قِبل أعضائها من منظمات السياحة الوطنية الخمس والثلاثين لإعطاء الأولوية للمجتمعات والسكان في تشكيل مستقبل السياحة الأوروبية. وُقّع الإعلان خلال الاجتماع العام الـ 110 للجنة السياحة الأوروبية، الذي استضافته أيسلندا تحت شعار "السياحة والمجتمعات: بناء الجسور في ظل النمو غير المتوازن."
يحدد الإطار الجديد ستة مبادئ توجيهية تهدف إلى ضمان تحقيق السياحة قيمة اجتماعية وثقافية وبيئية واسعة. وتشمل هذه المبادئ وضع رفاهية السكان في صميم تطوير السياحة، وتعزيز التحول الرقمي، وحماية التراث الثقافي والطبيعي، وتعزيز النظم البيئية وسبل العيش المحلية، وتشجيع السفر كقوة دافعة للسلام والتفاهم المتبادل.
أظهرت دراسة جديدة، عُرضت في الاجتماع من قِبل مركز أبحاث TCI/MMGY Global، دعمًا قويًا من قِبل المقيمين في جميع أنحاء أوروبا للسياحة، حيث أعرب ثمانية من كل عشرة أوروبيين عن فخرهم بالترحيب بالزوار ودعم جهود الترويج للوجهات السياحية. وتؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى استراتيجيات سياحية متوازنة وشاملة.
قال إدواردو سانتاندير، المدير التنفيذي لهيئة السياحة الأوروبية، إن التوترات الأخيرة بين الزوار والسكان تُبرز الحاجة إلى التركيز المُجدّد على السياحة المجتمعية. وأضاف: "دورنا كوجهات أوروبية هو إعادة التوازن إلى هذا الوضع، وضمان تطوير السياحة مع المجتمعات المحلية، لا مع استغلالها".
أكد أرنار مار أولافسون، المدير العام لهيئة السياحة الأيسلندية، على أهمية السياسات التي تُركّز على الإنسان لتحقيق النمو المستدام. وقال: "تزدهر السياحة عندما تحظى المجتمعات بالاحترام والإنصات والمشاركة الفاعلة"، مضيفًا أن الإعلان يُعزز الصلة بين السكان والزوار في جميع أنحاء أوروبا.
من خلال إعلان ريكيافيك، أكد أعضاء ETC التزامهم بتطوير السياحة التي تثري الحياة المحلية مع حماية الأصول الثقافية والطبيعية التي تحدد وجهات أوروبا.



اترك تعليق