تُركّز مدينة هانام على رفاهية الجميع، من مُشاة المدينة إلى مُستخدمي الكراسي المتحركة، والدراجات البخارية، وحتى المُستخدمين للمشايات والعكازات. هنا، تُعنى إدارة المدينة بمعالجة أي مُضايقات مُحتملة، وذلك للوقاية من المخاطر اليومية وجعل عبور المدينة آمنًا للمواطنين والزوار، بما في ذلك توفير مسارات مُناسبة لجميع سكان المدينة.
إن يد الإدارة تمتد الآن إلى ما هو أبعد من مجرد تقديم الخدمات إلى تصميم السياسات وتشغيلها والتغييرات في أنشطة المواطنين والزوار، مما يدل على أن "مدينة للجميع" ليست مجرد إعلان، بل ممارسة حقيقية.

مدينة حيث يتحرك الجميع معًا
قال لي هيون جاي، عمدة مدينة هانام، إنه يؤمن بأن "المجتمع الحقيقي هو الذي يصبح فيه المشي والحركة جزءًا مريحًا من الحياة اليومية للجميع". وهو يعمل بجد من أجل:
"إنشاء منطقة هانام حيث يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة التحرك بأمان وسعادة في أنحاء المدينة."
عمدة يوجه إدارته بحيث لا تتغافل حتى عن المضايقات الصغيرة التي قد يواجهها الأفراد ذوو الإعاقة الحركية.

يبدأ تصميم نموذج المدينة بالقلب
منذ عام ٢٠١٩، تُرسي إدارة المدينة أسسَ رعاية ذوي الإعاقة، بدءًا من بناء الوعي من خلال تثقيف موظفي الخدمة المدنية والمواطنين والمنظمات ذات الصلة، بالتعاون مع مركز هانام سيتي لرعاية ذوي الإعاقة. ورغم أن التعليم ليس إلزاميًا، إلا أن وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية ومعهد كوريا لتنمية ذوي الإعاقة نجحا مباشرةً في استقطاب مُدرِّبين من المنطقة، وقدّما تعليمًا مجانيًا لـ ١٤ منطقة و١٦٧ عضوًا من الجمعيات المدنية العام الماضي. ويُظهر هذا التعليم، الذي أُجري بمساهمة تطوعية، صدقَ الرعاية الإقليمية.

ومن خلال هذه الجهود، وتحت شعار "الآن هو الوقت المناسب لتحريك القلب" هذا العام، تتحول مدينة هانام تدريجيا إلى مكان يزدهر فيه الجميع ويتحركون معا.




اترك تعليق