لدى صندوق تعزيز السياحة (TEF) برنامج مستمر لتطوير الشواطئ العامة المختارة، وفي عرضه للمناقشة القطاعية يوم الثلاثاء (17 يونيو)، أكد الوزير بارتليت أن هذا سيستمر كمكون واحد من الرؤية الاستراتيجية لنمو السياحة في 2025/2026.
وتعهد قائلًا: "إن توسيع نطاق الوصول إلى الشواطئ وتحسين جودتها سيواصل عملنا مع مؤسسة التنمية الحضرية لتطوير المزيد من الشواطئ العامة وتزويدها بمرافق وأنشطة عائلية نظيفة وآمنة". وفي السنة المالية 2025/26، يجري التخطيط لتطوير شامل لشاطئ بريوري للاستحمام والصيد، وشاطئ ساكسس في سانت جيمس، وشاطئ باجي في سانت ماري، ليشمل مطاعم وحانات ومساحات تجارية لخلق فرص اقتصادية لرواد الأعمال المحليين.
وستشمل الميزات الأخرى مراكز أمنية، ومناطق طبية، ومرافق إنقاذ، وبنية تحتية لمياه الصرف الصحي، ومواقف للسيارات، ومرافق للأشخاص ذوي القدرات المختلفة، وميزات معمارية فريدة تعمل على تعزيز تجربة الشاطئ مع عكس الجمالية الثقافية لجامايكا.

كما ستواصل وزارة السياحة العمل على توفير السكن للعاملين في قطاع السياحة بالتزامن مع توسيع الغرف الفندقية، إدراكاً منها لحاجة العاملين إلى التمتع بمستوى مقبول من الراحة.
من خلال مفاوضات لتوفير مساكن بأسعار معقولة، أقامت الوزارة شراكات مع وزارة الإسكان والصندوق الوطني للإسكان ومطوري المساكن الخاصة، وذلك لشراء وحدات سكنية في مجمعي راين بارك وغرانج بن في سانت جيمس، لصالح العاملين في قطاع السياحة. كما رحّب الوزير بارتليت بتعهدات أربع مجموعات استثمارية فندقية دولية كبرى، بما في ذلك فنادق آر سي دي، وباهيا برينسيبي، ومنتجعات برنسيس، لبناء أكثر من 2,000 وحدة سكنية لموظفي القطاع وعائلاتهم.
كما تلعب مؤسسة TEF دورها في "التزام الوزارة بإلزام وتحفيز مطوري المنتجعات على تضمين أماكن إقامة للموظفين في الموقع أو بالقرب منه" من خلال تخصيص 500 مليون دولار جامايكي لإسكان العمال في إطار برنامج HOPE، كما أوضح الوزير بارتليت.
وأشار الوزير بارتليت إلى أننا "سنعمل على توسيع الشراكات مع الصندوق الوطني للإسكان (NHT)، ووكالة الإسكان في جامايكا (HAJ)، ومطوري القطاع الخاص لبناء حلول سكنية بأسعار معقولة للعمال في جميع المدن السياحية الكبرى"، مؤكداً أن:
"سيضمن هذا أن يتمكن الأشخاص الذين يقدمون خدماتهم لزوارنا من العيش بكرامة بالقرب من أماكن عملهم."
وفي الوقت نفسه، وفي إطار تعزيز القوى العاملة في مجال السياحة، ستعمل مبادرة "تعزيز الشباب من خلال الابتكار السياحي والتدريب" على توسيع حاضنة الابتكار السياحي، في حين تستمر برامج شهادة مركز جامايكا للابتكار السياحي (JCTI) في الوصول إلى الأشخاص في جميع أنحاء الجزيرة.
"بينما نسعى لتحقيق رؤيتنا المتمثلة في ربط السياحة بـ نجاح كل جامايكيوقال الوزير بارتليت: "إن تنمية رأس المال البشري تظل حجر الزاوية في استراتيجيتنا لأننا ندرك أنه لا يمكن لأي وجهة أن تنجح بدون أشخاص مهرة ومحترفين وعاطفيين يقدمون تجارب استثنائية للزوار"، مع قيادة JCTI للجهود في هذا المجال الحرج من خلال البرامج التي تعمل على تحويل كيفية استعداد الجامايكيين للتقدم في المهن السياحية.




اترك تعليق