تسبب اندلاع حريق في مبنى الركاب رقم 1 بمطار مورتالا محمد الدولي في لاغوس في عمليات إجلاء، وتعطيل الرحلات الجوية الدولية، وإطلاق تحقيق رسمي يوم الاثنين، ولم تحدد السلطات بعد ما إذا كان الحادث عرضيًا أم ناتجًا عن فعل متعمد.
اندلع حريق في أجزاء من مبنى الركاب متعدد الطوابق، مما أدى إلى انتشار دخان كثيف في المناطق المحيطة، ودفع فرق الطوارئ إلى إجلاء الركاب والموظفين على وجه السرعة. وأكد المسؤولون عدم وقوع أي وفيات، بينما عمل رجال الإطفاء على احتواء النيران.
الاستجابة للطوارئ واضطرابات الرحلات الجوية
أعلنت سلطات المطار عن تأخير أو تحويل مسار الرحلات الجوية القادمة بينما كانت فرق الإطفاء تكافح الحريق. وتم تحويل مسار ثلاث رحلات دولية على الأقل إلى وجهات بديلة نظراً لتقييد حركة المجال الجوي مؤقتاً خلال الحادث.

قام رجال الإطفاء من الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا (FAAN) وجهاز الإطفاء والإنقاذ في ولاية لاغوس بتنسيق عمليات الإنقاذ، حيث قاموا بإجلاء الأفراد المحاصرين من المناطق المتضررة في مبنى الركاب. وأشارت التقارير الأولية إلى وقوع عدة إصابات، إلا أن جميع الأفراد وُصفوا بأنهم في حالة مستقرة.
وبحلول وقت متأخر من يوم الاثنين، بدأت أجزاء من المطار في إعادة فتح أبوابها بعد أن تمكن رجال الإنقاذ من السيطرة على الوضع إلى حد كبير، حسبما أفاد المسؤولون.
السبب المحتمل: عطل فني قيد الفحص
لم يحدد المحققون رسمياً سبب الحريق، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنه ربما يكون قد نشأ في غرفة خوادم تكنولوجيا المعلومات في طابق علوي بالقرب من صالة المغادرة.
أكدت السلطات أن الحادث لا يزال قيد التحقيق وحذرت من التكهنات في الوقت الذي يقوم فيه مهندسو الإنشاءات بتقييم مدى الضرر وتحديد ما إذا كانت أنظمة السلامة قد عملت بشكل صحيح.
في الوقت الحالي، لم يحدد المسؤولون أي دليل يشير إلى التخريب أو الإرهاب، ويشير محللو الطيران إلى أن العديد من حرائق المطارات تاريخياً تنجم عن أعطال كهربائية أو أعطال في المعدات بدلاً من الأعمال المتعمدة.
الذعر والإخلاء
وصف شهود عيان كيف ابتعد الركاب بسرعة عن مبنى الركاب مع انتشار الدخان في أجزاء منه. تم تفعيل أجهزة الإنذار، وبدأ موظفو المطار بتطبيق إجراءات السلامة، بينما راقب مراقبو الحركة الجوية الوضع من برج المراقبة.
تسبب الحادث في تعطيل أحد أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في أفريقيا، مما أثار مخاوف بشأن مرونة البنية التحتية والتأهب لحالات الطوارئ في المطارات الإقليمية الرئيسية.
سياق السلامة الأوسع
شهد مطار لاغوس حوادث حريق سابقة مرتبطة بمشاكل فنية، بما في ذلك الشرارات الكهربائية وأعطال المعدات في السنوات السابقة - وهو نمط أدى إلى تكثيف التدقيق في معايير الصيانة والبنية التحتية المتقادمة داخل أجزاء من المنشأة.
يحذر خبراء أمن الطيران من أنه في حين لا يمكن استبعاد التخريب تمامًا حتى تنتهي التحقيقات، إلا أنه لا يوجد حاليًا أي مؤشر رسمي على أن الحريق كان مرتبطًا بنشاط متطرف.
التحقيق مستمر
وقالت الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات إنها ستصدر تحديثات إضافية مع قيام المحققين بتحليل لقطات المراقبة والأنظمة التقنية وشهادات الشهود لتحديد الأصل الدقيق للحريق.
وتقول السلطات في الوقت الحالي إن الأولوية تظل هي استعادة العمليات الكاملة بأمان مع منع إعادة اشتعال النيران في المناطق المتضررة.




اترك تعليق