أثار أحد الركاب حالة من الذعر على متن طائرة تابعة لشركة إيزي جيت كانت متجهة من لندن إلى غلاسكو يوم الأحد عندما صرخ بأنه يحمل قنبلة وصرخ "الموت لأمريكا" و"الموت لترامب".
وقع الحادث بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا، يستعد للعب الغولف في منتجعه تيرنبيري. وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها صحف ديلي ميل وبي بي سي وصحيفة سكوتيش صن الرجل وهو يصرخ، بينما يحاول ركاب آخرون السيطرة عليه.
وفقًا لشهود عيان، بدأ الرجل البالغ من العمر 41 عامًا يهتف "الله أكبر" وادّعى وجود قنبلة بحوزته بعد خروجه من دورة المياه. وكان الرجل، الذي وُصف بأنه "ضخم البنية، يبلغ طوله حوالي مترين"، يتصرف بعدوانية تجاه طاقم الطائرة، الذين وُصفوا جميعًا بأنهم "نساء قصيرات القامة".
قال أحد الشهود: "عندما دفعهم، انفجرت الدنيا رعبًا. في تلك اللحظة، تمكن أحدهم من الإمساك به من الخلف وإسقاطه أرضًا، وبعد ذلك هجم عليه الجميع. كافح قليلًا على الأرض، لكنه كان يعلم أنه ارتكب خطأً فادحًا".
عند هبوط الطائرة في مطار غلاسكو، صعد أفراد شرطة مسلحون على متنها وألقوا القبض على الرجل. وأكدت شرطة اسكتلندا أنه لا يزال قيد الاحتجاز.
أفادت بعض التقارير أن المشتبه به كان يحمل وثائق هوية لاجئ. ولم تكشف المصادر الرسمية عن هويته أو جنسيته أو وضعه كلاجئ؛ إلا أنها أشارت إلى عدم العثور على أي متفجرات على متن الطائرة.
أفادت السلطات بأن الحادث يبدو فرديًا ولا يشمل أي مشتبه بهم آخرين. ويفحص مسؤولو مكافحة الإرهاب حاليًا مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الحادث الأخير وسط مخاوف متزايدة بشأن التهديدات الأمنية التي تشكلها الهجرة في المملكة المتحدة.
تظهر إحصاءات الحكومة البريطانية أنه تم توثيق 50,500 جريمة متعلقة بالسكاكين في إنجلترا وويلز للعام المنتهي في مارس 2024.
وطالبت الاحتجاجات في مختلف أنحاء المملكة المتحدة بوضع ضوابط أكثر صرامة في مراكز اللجوء وتعزيز الشفافية فيما يتعلق بالمخالفين للقانون من المهاجرين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تظاهر المتظاهرون في دوفر خلال "الاحتجاج الوطني البريطاني العظيم"، مطالبين بتطبيق أكثر صرامة للحدود.
على مدى السنوات الست الماضية، تدفق المهاجرون من إيران وأفغانستان والعراق وألبانيا وسوريا وإريتريا إلى المملكة المتحدة، ويمثلون 70% من أولئك الذين يعبرون القناة بشكل غير قانوني.




اترك تعليق