مرحبًا بكم في eTurboNews | إي تي إن   انقر للاستماع إلى النص المميز! مرحبًا بكم في eTurboNews | إي تي إن

أخبار السفر إلى إيران كسر سفر أخبار أخبار السفر العاجلة من eTN أخبار السفر في الاتحاد الأوروبي إيران فلايتس الأخبار الخطوط الجوية القطرية أخبار سلامة السفر

استأنفت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها النهارية إلى طهران في ظل تصاعد الاضطرابات في إيران

صور إيرانية

eTurboNews (إي تي إن) لا تزال شبكة eTN على اتصال بإيران عبر اتصالات مباشرة على الأرض وقنوات اتصال مستقلة، على الرغم من انقطاع الإنترنت المستمر في جميع أنحاء البلاد. وتصل المعلومات إلى eTN عبر اتصالات بديلة عبر الأقمار الصناعية وشهادات شهود العيان، مما يسمح بالتحقق المستمر من الاحتجاجات والعمليات الأمنية وانتهاكات حقوق الإنسان. وبينما تدّعي الروايات الرسمية عودة الأوضاع إلى طبيعتها، تُفيد مصادر eTN داخل إيران باستمرار باستمرار القمع والمظاهرات النشطة وانقطاع خدمات الإنترنت والهاتف العامة بشكل كامل.

استئناف اثنين رحلات النهار by الخطوط الجوية القطرية ما بين دوحة و طهران اعتبارًا من يوم الثلاثاء، قدمت وسائل الإعلام الموالية للدولة ما حدث كدليل على عودة الحياة إلى طبيعتها. ومع ذلك، واستنادًا إلى سوابق سابقة والظروف الراهنة داخل إيران، يرى النقاد أن هذه الخطوة تعكس رسائل سياسية أكثر من كونها دليلاً على استقرار حقيقي أو حرية تنقل للمواطنين العاديين.

تاريخياً، تزامنت إعلانات "استئناف الرحلات الجوية" خلال فترات الاضطرابات في إيران مع قيود داخلية صارمةبينما تبقى بعض الطرق الدولية مفتوحة - وهو ما يُفسر غالبًا على أنه ممرات خروج آمنة للمسؤولين والأفراد المرتبطين بالنظاموليس عامة السكان.

يلاحظ المراقبون أن الحكومات التي تعاني من أزمات داخلية غالباً ما تحافظ على قنوات دولية محكمة الرقابة لأغراض الطوارئ، بينما يبقى الجمهور محاصراً تحت وطأة القمع والصعوبات الاقتصادية وانقطاع الاتصالات.


الروايات الإعلامية مقابل الواقع على أرض الواقع

بتمويل قطري قناة الجزيرة أفادت تقارير بأن السلطات الإيرانية "تسيطر" على الوضع وأن خدمة الإنترنت قد استُعيدت. إلا أن تأكيدات مستقلة تُناقض هذه الادعاءات بشكل قاطع. فقد ذكرت قناة الجزيرة تحديدًا أن "التواصل مفتوح"، وليس "الإنترنت مفتوح". مع ذلك، لطالما كان الإنترنت متاحًا للنخب السياسية.

eTurboNews (إي تي إن) يؤكد عبر قنوات فضائية مباشرة مع إيران ما يلي:

  • إمكانية الوصول إلى الإنترنت على مستوى الدولة لا يزال مغلقاً
  • المعلومات تصل إلى العالم الخارجي عبر اتصالات الأقمار الصناعية ستارلينك فقط
  • تقوم السلطات بإجراء تحقيق عمليات تفتيش من منزل إلى منزل لتحديد موقع معدات ستارلينك
  • الأفراد الذين يتم العثور بحوزتهم على أجهزة اتصالات عبر الأقمار الصناعية يخضعون للمراقبة القى القبض

يُبرز هذا الانفصال كيف التحالفات السياسية والدبلوماسية تشكيل الروايات الإعلامية الدولية أثناء الأزمات - خاصة عندما يكون التحقق المستقل مستحيلاً بسبب التعتيم الإعلامي المفروض.

oldladetgun | eTurboNews | إي تي إن
استأنفت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها النهارية إلى طهران في ظل تصاعد الاضطرابات في إيران

الرسائل الدبلوماسية والبصريات المُتحكَّم بها

وزير خارجية إيران عباس العرقي صرحت طهران لقناة الجزيرة بأنها "تدرس" المقترحات التي أرسلتها الولايات المتحدة، وأن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة مع المبعوث الأمريكي الخاص. ستيف ويتكوف.

كما زعم عراقجي أن التحذيرات التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شجعت "الإرهابيين" على إثارة العنف لتبرير التدخل الأجنبي - وهي لغة تعكس الخطاب الإيراني الرسمي الذي يصنف المتظاهرين على أنهم عملاء أجانب.

في غضون ذلك، تم استدعاء السفراء الأوروبيين إلى وزارة الخارجية الإيرانية، حيث تم عرضهم لقطات تم تحريرها وحذفها بعنايةوبعد هذه الإحاطات الإعلامية، رددت بعض وسائل الإعلام الغربية رسالة طهران بأن الحكومة "استعادت السيطرة".

أفادت تقارير إخبارية أمريكية بأن إيران ترسل رسائل خاصة إلى قادتها تختلف عن التصريحات العلنية، وأن الرئيس ترامب يتابع الوضع عن كثب. وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إن الشرق الأوسط على وشك أن يشهد أكبر تغيير منذ ألف عام.


الحرب النفسية: انقطاع الإنترنت وحملات التهديد

على الرغم من الادعاءات الرسمية، يصف السكان والناشطون داخل إيران بلداً تحت حصار المعلومات.

  • لا تزال شبكات الإنترنت والهواتف المحمولة غير متصلة بالإنترنت على مستوى البلاد
  • تتم مصادرة أطباق الأقمار الصناعية وأجهزة ستارلينك الطرفية.
  • يبث التلفزيون الحكومي تهديدات مستمرة
  • أرسلت الشرطة وقوات الأمن رسائل نصية جماعية للطوارئ تحذير من عواقب عنيفة

وجاء في إحدى هذه الرسائل:

إشعار عاجل:
ستنطلق المسيرة الكبرى للأمة الإيرانية ضد مثيري الشغب والإرهابيين المسلحين التابعين لأمريكا والصهيونية يوم الاثنين 22 يناير/كانون الثاني، الساعة 2:00 مساءً في جميع أنحاء البلاد، في طهران في ساحة انقلاب.

لا يصف مراقبو حقوق الإنسان هذه الرسائل بأنها معلومات عامة، بل بأنها أدوات الترهيب، مصممة لبث الخوف، وتقسيم المجتمع، وقمع المعارضة من خلال تصنيف المدنيين على أنهم "إرهابيون" أو "عملاء أجانب".


تستمر الاحتجاجات رغم القمع

بحسب شهود عيان متعددين:

  • تتواصل الاحتجاجات الليلية في مختلف أنحاء المدن الكبرى
  • تستمر المظاهرات النهارية في المراكز الحضرية الكبرى
  • In عزيزوبحسب ما ورد، سيطر المتظاهرون على مركز للشرطة
  • في غرب إيران، كان قتل المدنيين العزل شديداً بشكل خاص
  • In شيرازتُظهر مقاطع الفيديو حشوداً تطالب علناً بإسقاط النظام.
  • In قصر شيرينيصف السكان الأوضاع بأنها "حالة حرب"

تتحدث بعض المصادر الآن عن قتل الآلافمع التحذير من أن الأرقام المؤكدة لا تمثل على الأرجح سوى جزء صغير من الخسائر الحقيقية الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي.

حتى أثناء الجنازات، تهتف العائلات بشعارات مناهضة للنظام - وهو عمل من أعمال التحدي رغم خطر الاعتقال.


"الحكومة التي تخشى الإنترنت تخشى الحقيقة"

يجادل النشطاء بأنه لا توجد حكومة واثقة من شرعيتها تقوم بقطع الاتصالات على مستوى البلاد.

"إذا كان المتظاهرون عنيفين حقاً، وإذا كانت الدولة تقول الحقيقة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ لماذا لا نسمح للناس بالتصوير والتحدث والمشاركة بحرية؟"

يُظهر التاريخ نمطاً متكرراً خلال الاضطرابات التي تشهدها البلاد:

  • انقطاع الإنترنت
  • عنف الشوارع
  • اعترافات قسرية
  • لقطات مختارة
  • سرد القصص الذي تسيطر عليه الدولة

عند انقطاع الإنترنت، الأكاذيب تحل محل الحقائق.


خط أخلاقي، وليس نقاشاً سياسياً

يؤكد النشطاء أن ما يحدث في إيران ليس مسألة موقع جيوسياسي أو دقة دبلوماسية، بل هو حالة طوارئ في مجال حقوق الإنسان.

الأطفال الذين يُقتلون في الشوارع ليسوا "تهديدات أمنية".
الأشخاص الذين يطالبون بالحرية ليسوا مجرمين.
الرقابة ليست استقراراً.

طالما بقي الإنترنت مقيدًا، فإن كل بيان رسمي وفيديو ليسا دليلًا على النظام، بل هما دليل على الخوف.

النداء من داخل إيران واضح وعاجل:
استمعوا إلى الناس، لا إلى الروايات المصطنعة.
استأنف الاتصالات فوراً.
يجب محاسبة الجناة.

التاريخ يراقب، والصمت سيُذكر.

عن المؤلف

يورجن تي شتاينميتز

عمل يورجن توماس شتاينميتز باستمرار في صناعة السفر والسياحة منذ أن كان مراهقًا في ألمانيا (1977).
أسس eTurboNews في عام 1999 كأول نشرة إخبارية عبر الإنترنت لصناعة سياحة السفر العالمية.

اترك تعليق

انقر للاستماع إلى النص المميز!