هبطت طائرة تابعة لشركة الطيران الروسية الترفيهية "نوردويند" بنجاح في بيونج يانج صباح الاثنين، مسجلة بذلك أول رحلة مباشرة بين موسكو وعاصمة كوريا الشمالية منذ أكثر من 75 عاما.
حتى الآن، كانت خدمة النقل الجوي المباشرة الوحيدة بين روسيا وكوريا الشمالية تربط بيونغ يانغ بمدينة فلاديفوستوك، وهي مدينة ساحلية في أقصى شرق روسيا، وتشغلها شركة الخطوط الجوية الكورية الشمالية الحكومية "إير كوريو". ويشير استئناف الرحلات المنتظمة بين العاصمتين - والتي كانت متوقفة لأكثر من 75 عامًا - إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية، وفقًا للمسؤولين.
حصلت شركة نوردويند هذا الشهر على موافقة لبدء تشغيل خطها الجديد، مع عزمها على توفير رحلة ذهابًا وإيابًا شهريًا. وقد نقلت الرحلة الأولى، التي نفّذتها طائرة بوينج 777-200ER، مسؤولين حكوميين ومسؤولين في هيئة الطيران المدني الروسية، بالإضافة إلى ركاب عاديين.

وفي مطار بيونغ يانغ الدولي، استقبل الرحلة يون جونج هو، وزير الشؤون الاقتصادية الخارجية لكوريا الشمالية، الذي وصف الخدمة الجوية الجديدة بأنها خطوة نحو "ازدهار شعبي بلدينا".
أشارت تقارير إعلامية إلى أن غالبية ركاب الرحلة مواطنون كوريون شماليون عائدون إلى وطنهم. وأعربت إحدى المسافرات لوكالة رابتلي للفيديو عن أملها في أن يُسهم تعزيز العلاقات مع روسيا في تعزيز السياحة في كوريا الشمالية.
تمتد الرحلة لمسافة تزيد عن 6,400 كيلومتر، وتستغرق حوالي ثماني ساعات. وبلغ سعر تذاكر الرحلة الأولى حوالي 570 دولارًا أمريكيًا.
وفي العام الماضي، وقعت موسكو وبيونج يانج اتفاقية مفصلة للتعاون الثنائي، والتي تحدد نواياهما لتعزيز شراكتهما.




اترك تعليق