منتجع ساموا بيتش دخلت مرحلة جديدة من التطوير بعد انتقالها إلى العقار المطل على الشاطئ والذي كان يُدار سابقًا باسم منتجع شيراتون ساموا بيتش في موليفانوا، مما يشير إلى اتجاه متجدد لواحدة من أكثر وجهات الضيافة شهرة في البلاد.
عاد مارك ويندت، مدير عام منتجع توتو أوليفا، حاملاً معه خبرة واسعة في إدارة الفنادق والطيران والقيادة التنفيذية. ومن المتوقع أن يُسهم تعيينه في توجيه المنتجع خلال فترة من التطوير التشغيلي والاستدامة طويلة الأجل، مع التركيز على تقديم خدمة متسقة وكرم الضيافة الساموية الأصيلة وفقًا للمعايير الدولية.
أقرّ السيد ويندت بالإرث الذي أُرسِيَ خلال حقبة شيراتون، مشيراً إلى أن الأسس التي بُنيت من خلال الأنظمة المنظمة والوعي الخدمي ستظل جوهرية لهوية المنتجع. وشدد على القيادة الواضحة والتواصل المفتوح وتمكين الموظفين كركائز أساسية لاستراتيجية المنتجع المتطورة.
يظل الفريق الحالي أولوية أساسية، حيث يشكل إعادة التدريب وتطوير المهارات ووضع توقعات خدمة واضحة جزءًا من جهد أوسع لتعزيز تجارب الضيوف. وسيكمل التوظيف الانتقائي التطوير المستمر للموظفين، مما يعزز ثقافة الفخر والاحترافية.
يُركز منتجع ساموا بيتش على الأصالة والتواصل الشخصي بدلاً من الحجم، مُقدماً أجواءً شاطئية هادئة مصممة لخلق تجارب مميزة للضيوف. وكجزء من عملية الانتقال، أكد المنتجع أن الكازينو يعمل الآن بكامل طاقته لنزلاء المنتجع والزوار المعتمدين.
يقع المنتجع على بُعد خمس دقائق من مطار فاليلو الدولي ورصيف موليفانوا، ويضم 133 غرفة فاخرة مطلة على المحيط، ومطعمي أبوليما بوفيه وساوث باسيفيك، وقاعة مؤتمرات، ومصلى، ومسبح، وإمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ. ويجري التخطيط لتحسينات تدريجية للغرف والمناطق العامة وخيارات الطعام والشراب، وذلك في إطار سعي المنتجع لتعزيز سمعته محليًا وعالميًا.



اترك تعليق