بدأ اليوم فصل جديد تحولي لصناعة السفر العالمية حيث مبادرة السياحة الوكيلة تم إطلاقه رسميًا في حفل الافتتاح قمة السياحة في الرياض. تُقدّم المبادرة أول مبادرة في العالم بروتوكول الوكالة للسياحة، وهو إطار عمل رقمي عالمي مصمم لتوحيد كيفية تفاعل الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة من مراحل رحلة المسافر.
تم تطويره من خلال شراكة استراتيجية بين السياحة و Globantتعمل المبادرة على تنفيذ الرؤية الموضحة في الكتاب الأبيض الذي نال استحسانًا واسع النطاق استحواذ الذكاء الاصطناعي على السياحة: إعادة ابتكار السفر من خلال السياحة الوكيلةيهدف البروتوكول الجديد إلى توحيد كيفية تعاون وكلاء الذكاء الاصطناعي - من إلهام السفر إلى الحجز والدعم أثناء الرحلة والمشاركة بعد الرحلة - مما يتيح تجارب سلسة ومخصصة ومستدامة على نطاق عالمي.
تحالف عالمي من أجل معيار عالمي
تدعم مبادرة السياحة الوكيلة تحالفًا من مختلف القطاعات يضم أعضاءً مؤسسين يمثلون قيادات في قطاعات التكنولوجيا والطيران والبنية التحتية والسفر العالمي. ومن بينهم:
- Globant
- شركة البحر الأحمر العالمية
- الإنسان
- طيران الرياض
- مطار الملك سلمان الدولي
- أمازون ويب سيرفيسز
- ساليسفورسي
- هوليبوب
- Trip.com
ويضمن هذا التحالف المتنوع أن يكون البروتوكول قويًا من الناحية الفنية وقابلًا للتشغيل المتبادل وقادرًا على التكيف مع توقعات المسافرين سريعة التطور واحتياجات الصناعة.
"خطوة جريئة نحو مستقبل السفر"
يتحدث في الاطلاق ، معالي أحمد الخطيبوأكد وزير السياحة السعودي أهمية المبادرة بالنسبة للمملكة والمشهد السياحي العالمي.
نفخر بانطلاق مبادرة السياحة الواعية من المملكة، مما يعكس التزامنا برسم ملامح مستقبل السفر العالمي من خلال الابتكار والتعاون. يمثل هذا البروتوكول خطوة جريئة نحو مواءمة التكنولوجيا مع روح الاستكشاف البشرية. من خلال ترسيخ الذكاء الاصطناعي في التعاطف والذكاء الثقافي، فإننا لا نعزز تجربة المسافر فحسب، بل نمكّن الوجهات من النمو بشكل مستدام وشامل وهادف.
مبني حول المبدأ رقمنة المتوقع. إضفاء طابع إنساني على غير المتوقع. لا تُعتبر المبادرة الذكاء الاصطناعي بديلاً عن الإبداع البشري والتواصل، بل أداةً تُعززهما. صُممت لتمكين الموظفين والمشغلين والوجهات، مع تعزيز شعور المسافرين بالتخصيص والتفاعل الثقافي.
علامة فارقة في مجال الذكاء الاصطناعي في السياحة
الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة غلوبانت مارتن ميجويا وأشاد بالمبادرة باعتبارها لحظة محورية للصناعة.
نشهد بزوغ فجر عصر جديد للسياحة، حيث تلتقي التكنولوجيا والإبداع البشري لخلق تجارب ليست أكثر ذكاءً فحسب، بل شخصيةً للغاية ولا تُنسى. مبادرة السياحة الواعية ليست مجرد إنجاز تقني، بل هي قفزة استراتيجية نحو صياغة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في السفر. ومن خلال بناء بروتوكول مشترك، نضمن أن يكون هذا التحول شاملاً وآمنًا ومفيدًا للجميع.
الطريق إلى الأمام
مع تزايد دمج الذكاء الاصطناعي في خدمات السفر، تهدف مبادرة السياحة الوهمية إلى ضمان التنسيق العالمي والتوافق التشغيلي والابتكار الأخلاقي. ومن خلال إرساء أساس تقني مشترك، يُتوقع أن يُسرّع هذا البروتوكول دمج الذكاء الاصطناعي عبر الوجهات والمشغلين والمطارات وشركات الطيران والمنصات الرقمية، مع الحفاظ على التواصل الإنساني في صميم السفر.
ويشكل الإطلاق علامة فارقة تاريخية لقطاع السياحة ويضع المملكة العربية السعودية في موقع رائد في هندسة المستقبل التكنولوجي للصناعة.



اترك تعليق