سنغافورة — حصلت دولة سيشل الجزرية الواقعة في المحيط الهندي على الجائزة المرموقة "وجهة الأحلام لهذا العام" تم اختيارها كأفضل منتج في حفل جوائز الإرث الأزرق لعام 2026، الذي أقيم خلال حفل عشاء SeaKeepers Asia Ocean Conservation Gala في سنغافورة.
تسلط الجائزة الضوء على سمعة سيشل العالمية كوجهة بحرية رائدة، معترف بها ليس فقط لجمالها الطبيعي ولكن أيضًا لالتزامها القوي بالحفاظ على البيئة البحرية وممارسات السياحة المستدامة.
"يعكس هذا التقدير التزام سيشل الراسخ بحماية بيئتها البحرية مع تشجيع السياحة المسؤولة"، كما قال السيدة أميا يوفانوفيتش-ديزيرمدير منطقة جنوب شرق آسيا وأستراليا وإسرائيل وتركيا في وزارة السياحة.
تم تقديم التكريم من قبل السيد جون ثيت، الرئيس التنفيذي لمعرض آسيا للغوص (ADEX)، الذي أشاد بسيشل لما تتمتع به من أنظمة بيئية بحرية استثنائية وريادتها في مجال الإشراف على المحيطات.
تجمع للدفاع عن المحيطات
نظّمت جمعية حراس البحار الدولية في آسيا حفلًا خيريًا جمع مجموعة متنوعة من الجهات المعنية من قطاعات علوم البحار، والحفاظ على البيئة، والغوص، والسياحة. وهدف الحدث إلى تسليط الضوء على المبادرات التي تُسهم في حماية محيطات العالم مع تعزيز السياحة البحرية المستدامة.
كما شكل حفل هذا العام علامة فارقة كونه أول حفل عشاء فاخر في سنغافورة تستضيفه UW360، مما يشير إلى زخم إقليمي متزايد نحو الحفاظ على المحيطات وممارسات السفر المسؤولة.
نموذج للسياحة المستدامة
تُكرّم جوائز الإرث الأزرق الوجهات والمنظمات التي تُظهر ريادةً متميزة في مجال حماية المحيطات. وقد برزت سيشل بفضل سياساتها البيئية الاستباقية وجهودها الحثيثة في مجال الحفاظ على البيئة.
تشتهر سيشل بشعابها المرجانية النابضة بالحياة وتنوعها البيولوجي البحري الغني، وقد نفذت تدابير طموحة للحفاظ على البيئة:
- على مدى 50% من مساحة أراضيها محمي
- تقريبا 30% من أراضيها البحرية مصنفة كمناطق بحرية محمية
وقد ساهمت هذه الجهود في جعل البلاد معياراً عالمياً لتحقيق التوازن بين نمو السياحة وحماية البيئة.
واستشرافا للمستقبل
أكدت هيئة السياحة في سيشل مجدداً التزامها بالاستدامة، مشيرة إلى أنها ستواصل التعاون مع شركاء الحفاظ على البيئة وأصحاب المصلحة في الصناعة لحماية النظم البيئية في البلاد.
مع تزايد الاهتمام العالمي بالسفر المستدام، فإن حصول سيشل على جائزة بلو ليجاسي يعزز مكانتها ليس فقط كوجهة أحلام، بل كوجهة مسؤولة أيضاً.



اترك تعليق