في خطوة استراتيجية لدعم التطوير المهني في قطاع السياحة، جامعة السوربون باريس نورد وقّع اتفاقية إطارية مع الرابطة العالمية للتعليم والتدريب في مجال الضيافة والسياحة (AMFORHT) تهدف توسيع فرص التدريب الدولية للعاملين في مجال السياحة.
ستشهد الشراكة - التي تم إضفاء الطابع الرسمي عليها في 21 يناير - قيام المؤسستين بتطوير مجموعة من برامج التعليم المستمروتشمل هذه البرامج دورات قصيرة وشهادات مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة لقطاع السياحة. صُممت هذه البرامج للوصول إلى المهنيين ليس فقط في فرنسا، بل في جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على البلدان التي رسخت فيها AMFORHT وجودها، لا سيما في أفريقيا.
وأشارت الجامعة إلى أن "السياحة محرك رئيسي للنمو الاقتصادي وفرص العمل"، مسلطة الضوء على التوسع السريع للقطاع والحاجة إلى مهارات حديثة لمواجهة التحديات المستقبلية.
أمفورت: قوة عالمية في مجال تعليم السياحة

أسس في عام 1969 في نيس، فرنسا، تحت رعاية ما هو الآن السياحة التابعة للأمم المتحدة (منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة سابقاً)، نمت AMFORHT لتصبح منظمة رائدة منظمة دولية غير حكومية مكرسة لتحسين التعليم والتدريب في مجال الضيافة والسياحة.
بصفتنا جهة تابعة لهيئة السياحة التابعة للأمم المتحدة مع الوضع الاستشاري الخاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)تعمل منظمة AMFORHT مع الحكومات والجامعات ومراكز التدريب والشركاء الصناعيين في 80+ بلدان للمساعدة في تنفيذ استراتيجيات السياحة المستدامة من خلال التعليم عالي الجودة وتنمية المهارات.
تتمحور مهمة الجمعية حول ضمان تزويد العاملين في قطاع السياحة والضيافة بأحدث المعارف والكفاءات والممارسات الأخلاقية للنجاح في سوق عالمية تنافسية وسريعة التطور. ويشمل ذلك تطوير برامج تدريبية مصممة خصيصًا - بدءًا من دورات اللغة وصولًا إلى التطوير المهني المتقدم - لدعم كل من العاملين الجدد وذوي الخبرة.
تمتد شبكة AMFORHT لتشمل مئات المؤسسات التعليمية والمنظمات الأخرى، مما يساعد على سد الفجوة بين التدريب الأكاديمي واحتياجات الصناعة مع تعزيز السياحة المستدامة والشاملة والمسؤولة في جميع أنحاء العالم.
لماذا تُعد هذه الشراكة مهمة للسياحة

يُعدّ قطاع السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، إذ يُساهم بشكلٍ كبير في الناتج المحلي الإجمالي ويُوفر ملايين الوظائف على مستوى العالم. ويُعتبر التطوير المستمر للمهارات والتدريب أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على القدرة التنافسية لهذا القطاع، لا سيما في مجالات مثل التميز في خدمة العملاء، وتبني التكنولوجيا الرقمية، والعمليات المستدامة، والحساسية الثقافية.
من خلال الجمع بين الخبرة الأكاديمية لجامعة سوربون باريس نورد والانتشار العالمي لمنظمة AMFORHT ورؤيتها المتخصصة في القطاع، تهدف الشراكة الجديدة إلى مساعدة المهنيين على التكيف مع اتجاهات السياحة بعد الجائحةالتحولات العالمية في القوى العاملة، والتوجه نحو ممارسات السفر المستدامة والتي تعود بالنفع على المجتمعات والبيئات على حد سواء.
وقال مسؤولون من كلا المنظمتين إنهم يأملون أن يكون هذا التعاون بمثابة نموذج للمبادرات التعليمية الدولية المستقبلية التي تعزز مساهمة السياحة في التنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي.




اترك تعليق