أعلن ذلك وزير السياحة في البلاد، السيد كارلوس جيمس، أثناء إلقائه الكلمة الرئيسية في المؤتمر السنوي لحالة صناعة السياحة ومؤتمر أصحاب المصلحة الذي عقد في 15 فبراير/شباط.th سبتمبر 2025، معالي كارلوس جيمس،
وبحسب وزير السياحة فإن هذا الاستثمار المهم سيركز على تعزيز تجربة الزائر في المعالم السياحية القائمة مع تطوير منتجات جديدة تعرض الأصول الطبيعية والثقافية والتاريخية المتنوعة للبلاد.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى توسيع نطاق العروض السياحية، وإطالة إقامة الزوار، وخلق فرص جديدة للمجتمعات ورجال الأعمال.
أعلن معالي كارلوس جيمس، وزير السياحة، عن هذه المبادرة قائلاً: "يؤكد هذا الاستثمار التزام حكومتنا بتعزيز مكانة سانت فنسنت وجزر غرينادين كوجهة سياحية رائدة.
من خلال تطوير مواقعنا السياحية وبناء معالم جذب جديدة، نخلق فرصًا للمجتمعات المحلية، ونعزز تنافسيتنا، ونضمن لكل زائر تجربة أصيلة لا تُنسى وعالمية المستوى. والأهم من ذلك، سيُنفذ هذا التطوير مع مراعاة الاستدامة في جوهره، حيث نوازن بين النمو والحفاظ على تراثنا الطبيعي والثقافي.
أكد معالي كاميلو غونسالفيس، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي وتكنولوجيا المعلومات، على الأهمية الاقتصادية للمبادرة قائلاً: "السياحة هي محرك اقتصادنا، والاستثمارات الاستراتيجية كهذه تضمن لنا تعظيم إمكاناتها. إن مبلغ العشرين مليون دولار أمريكي المخصص لتطوير المواقع والمشاريع الجديدة لا يقتصر على بناء البنية التحتية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى خلق فرص عمل، وتحفيز الشركات المحلية، وضمان استفادة جميع سكان سانت فنسنت من السياحة. إنه استثمار في النمو والاستدامة والتنمية الشاملة."



اترك تعليق