أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رسميا عن ستستضيف تنزانيا وكينيا وأوغندا بطولة كأس الأمم الأفريقية بشكل مشترك في عام 2027ويشكل هذا القرار الرائد، الذي كشف عنه رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الدكتور باتريس موتسيبي، لحظة حاسمة لكرة القدم في شرق أفريقيا ومكانة المنطقة على الساحة الرياضية العالمية.
هذا سيكون أول مرة في التاريخ أن بطولة كأس الأمم الأفريقية تستضيفها ثلاث دول لأول مرة منذ 51 عامًا أن شرق أفريقيا يرحب بالمسابقة الكروية الأكثر شهرة في أفريقيا، بعد أن استضافتها إثيوبيا في عام 1976. ستقام بطولة كأس الأمم الأفريقية في الفترة من 19 يونيو 2027 إلى 18 يوليو 2027
بالنسبة للدول المستضيفة لمؤتمر AFCO 2027، تُعدّ هذه فرصةً لعرض وجهاتها السياحية استعدادًا للحدث. وقد اتخذت هيئة سلامة وحماية قطاع السياحة في تنزانيا (TTSSP) خطوةً هامةً اليوم، مُعلنةً للعالم أن مؤتمر AFCO 2027 ليس مجرد اجتماع، بل هو دعوةٌ للعمل على تعزيز التراث الثقافي الغني في بر تنزانيا الرئيسي وتعزيزه استراتيجيًا.
بينما تشتهر أمتنا عالميًا بحياتها البرية الرائعة، إلا أن قوتنا الحقيقية تكمن في ثقافاتها النابضة بالحياة وتاريخها العريق ومجتمعاتها المضيافة في البر الرئيسي. ومع اقتراب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، من المتوقع أن تصبح أروشا مسرحًا عالميًا. وهذا يُمثل فرصة غير مسبوقة لعرض روح البر الرئيسي لتنزانيا لآلاف المشجعين والزوار. مشاركتكم ليست مجرد ترحيب، بل هي ضرورية لنجاحنا الجماعي. الدكتورة ماجاليوا ماسويلا، أوضح السكرتير التنفيذي لقطاع السياحة في تنزانيا للسلامة والحماية (TTSSP).
يريد أصحاب المصلحة في تنزانيا TTSSP توحيد البلاد.
تقول الدكتورة ماجاليوا ماسويلا: "صُممت هذه الفعالية لتكون ورشة عمل تفاعلية ديناميكية، حيث سنجمع بين خبرة خبراء السياحة وحماس ضيوفنا. سندعو عملاء وزوار كأس الأمم الأفريقية 2027 في أروشا للانضمام إلينا، مما يتيح لكم منصة مباشرة للتواصل معهم وتحويل رحلتهم الكروية إلى مغامرة ثقافية مميزة."
- بالنسبة لأصحاب المصلحة في السياحة، فهذا يعني:
- تلبية طلب السوق: فهم ما يبحث عنه السياح اليوم، وخاصة أولئك القادمين لحضور أحداث مهمة مثل كأس الأمم الأفريقية، - تجارب ثقافية أصيلة وغامرة.
- تبسيط العمليات: احصل على نظرة ثاقبة حول متطلبات إدارة الأعمال المتوافقة، بما في ذلك الترخيص واللوائح الضريبية ومعايير الخدمة، مما يضمن استعدادك لتدفق الزوار.
- بناء شراكات استراتيجية: التعاون مع المشغلين الآخرين والوكالات الحكومية والمجتمعات المحلية لتطوير حزم سياحية موحدة تعمل على تعزيز تجربة الزائر وإنشاء مصادر دخل جديدة.
2. للعملاء والسياح ومشجعي كرة القدم:
- تجارب لا تُنسى: اكتشف كيفية تجاوز الملعب والحصول على فرصة فريدة من نوعها لتجربة قلب تنزانيا الحقيقي.
- السفر الأخلاقي والأصيل: تعرف على كيفية مساهمة رحلتك بشكل مباشر في دعم المجتمعات المحلية والحفاظ على الثقافة من خلال التعاون مع منظمي الرحلات السياحية المعتمدين والمشاريع المجتمعية.
- سفر سلس: تعرف على أحدث متطلبات التأشيرة والسفر، لضمان رحلة سلسة وخالية من التوتر من الوصول إلى المغادرة.
3للمستثمرين والحكومة والمجتمعات المحلية:
- النمو الاقتصادي: جذب استثمارات جديدة وزيادة عائدات النقد الأجنبي من خلال إبراز قطاع سياحي متنوع. سيؤدي ذلك إلى خلق فرص عمل وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي.
- الحفاظ على التراث الثقافي: من خلال الاحتفال بتراثنا الثقافي وعرضه، فإننا نضمن حماية تقاليدنا ومواقعنا التاريخية للأجيال القادمة.
- ملف عالمي معزز: سنستفيد من الأضواء الدولية التي توفرها بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 لتعزيز مكانة تنزانيا كوجهة رائدة للرياضة والثقافة، وجذب المزيد من الزوار والاستثمارات المستقبلية.
الأنشطة الرئيسية في تنزانيا استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية 2027
سينصبّ التركيز على وضع استراتيجية موحدة ومتعددة المناطق لضمان استفادة كل ركن من أركان بر تنزانيا الرئيسي من هذا الحدث العالمي. ويوضح الدكتور ماسويلا كل شيء:
- المنطقة الشمالية (أروشا، كليمنجارو، مانيارا): سنُنظّم رحلات سفاري ثقافية تجمع بين الحياة البرية والتجارب الأصيلة، مثل الجولات الثقافية لشعبي الماساي والهادزابي. كما سنُشجّع على رحلات المشي لمسافات طويلة والجولات الثقافية لشعبي تشاغا وميرو على سفوح جبلي كليمنجارو وميرو. سنُسلّط الضوء على أنشطة محلية فريدة، مثل تخمير بيرة الموز التقليدية، وزيارات إلى قرية متو وا مبو التاريخية، التي تضم أكثر من 120 قبيلة.
- المنطقة الساحلية (دار السلام، تانجا، ليندي، متوارا): سنروج لتراثنا السواحلي من خلال جولات تاريخية في باجامويو وغيرها من المدن الساحلية، وتسويق وجهات سياحية ساحلية لزوار كأس الأمم الأفريقية. كما سنسلط الضوء على آثار كيلوا كيسيواني المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وأسلوب الحياة الساحلي الفريد لمجتمعات الصيد.
- المرتفعات الجنوبية (إيرينغا، مبيا): سنسلط الضوء على كنوز خفية مثل موقع إيسيميلا للعصر الحجري، حيث يمكن للزوار رؤية أدوات حجرية قديمة. كما سنروج للمسارات الثقافية في جبال أودزونغوا، مركز التنوع البيولوجي والتقاليد المحلية، وسنجمع بين جولات السفاري في منتزه روها الوطني وزيارات إلى المجتمعات المجاورة.
- المناطق الغربية والوسطى (دودوما، كيغوما، كاتافي): سنعمل على رفع مستوى الوعي بالمناطق الأقل ارتيادًا والتي تضم معالم سياحية رائعة، بما في ذلك مواقع كوندوا للفن الصخري المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في دودوما، والتي تُتيح استكشافًا عميقًا للفنون والتاريخ القديم. كما سنُسوّق لرحلات الشمبانزي في منتزهي غومبي وماهال الوطنيين كتجربة فريدة لا تُنسى. وفي دودوما، سنُسلّط الضوء أيضًا على صناعة النبيذ المحلية الناشئة.
تجارب ثقافية عملية:
سنعمل على تسهيل المناقشات حول إنشاء وتسويق الأنشطة التفاعلية الجذابة، مثل دروس الطبخ لتعليم الزوار كيفية إعداد الأطباق المحلية مثل الأوغالي والبيلاو.
- ورش عمل حرفية لصناعة الخرز والفخار ونحت الخشب.
- توفر جولات السوق إلى أماكن مثل سوق أروشا المركزي لمحة حقيقية عن الحياة اليومية.
- عروض تقليدية وجلسات سرد قصصي تحتفل بالتراث القبلي المتنوع في تنزانيا.
مخاطبة أصحاب المصلحة في السياحة، الدكتورة ماجاليوا ماسويلا يقول: ستؤثر مساهماتكم بشكل مباشر على كيفية تسويقنا لهذه المواقع الرائعة، ونضمن تجربة سلسة لا تُنسى لجميع ضيوفنا. فلنغتنم هذه الفرصة معًا. لنُظهر للعالم أن بر تنزانيا ليس مجرد وجهة؛ إنه بلد ذو روح عميقة وغنية ومرحبة. عرض التواصل مع TTSSP لأي مساهمات على رقم الهاتف: +255657377792/+255764774360 أو البريد الإلكتروني: tt*****@***il.com





اترك تعليق