تكثف تنزانيا جهودها لجذب المزيد من السياح والاستثمارات على مدى السنوات الـ 25 المقبلة، حيث تضع السياحة في صميم أجندة التنمية طويلة الأجل في إطار رؤية 2050.
رئيس سامية صلوح حسن وقال إن الحكومة ستكثف التسويق السياحي العالمي، وتوسع الربط الجوي، وتنوع المنتجات السياحية لدعم التحول الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية العالمية لتنزانيا.
في كلمة ألقاها أمام الدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية في حفل الشاي الدبلوماسي السنوي الذي يقيمه القصر الرئاسي دودوماوقالت الرئيسة سامية إن البلاد تستفيد من السياحة، والترويج التجاري، وتحسين الروابط الجوية إلى الوجهات الرئيسية كجزء من إطار تنفيذ رؤية 2050.
وأشارت إلى أن شركة الطيران الوطنية التنزانية، الهواء تنزانيا, قامت بتوسيع شبكة خطوطها عبر القارة الأفريقية في عام 2025، مما أدى إلى تحسين إمكانية الوصول ودعم نمو السياحة داخل القارة الأفريقية.
تُحدد رؤية 2050 السياحة كقطاع حيوي للتحول الاقتصادي، مع التركيز بقوة على تنويع العروض السياحية لتتجاوز رحلات السفاري التقليدية لمشاهدة الحياة البرية. وتشجع هذه الاستراتيجية السياحة الثقافية والتاريخية، وسياحة الشواطئ والرحلات البحرية، وفنون الطهي، والسياحة العلاجية، والصيد الرياضي، وسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض.
كما تركز الرؤية على الاستدامة، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، ومشاركة المجتمع، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية لتقديم تجارب سياحية عالية الجودة وعالية العائد مع حماية الأصول الطبيعية والثقافية.
وقال الرئيس ساميا: "ما زلنا نركز على توسيع نطاق الربط الجوي، وتسريع تطوير البنية التحتية، وتنويع العروض السياحية، بينما نضع تنزانيا كمركز إقليمي للسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية في أفريقيا".
وأشارت إلى نمو قوي في القطاع، حيث ارتفعت عائدات السياحة من 1.3 مليار دولار أمريكي في 2021 إلى 4 مليارات دولار أمريكي بحلول الربع الثالث من عام 2025مما يعكس انتعاشاً حاداً وتوسعاً مستداماً.
كما تم تسمية تنزانيا بـ وجهة السفاري الرائدة في العالم بحلول عام 2025 في جوائز السفر العالميةوقال الرئيس إن هذا التكريم يؤكد مجدداً التزام البلاد بالحفاظ على الحياة البرية وجودة الخدمات والتنمية السياحية المستدامة.
وقالت: "هذا التقدير يعزز ثقة المستثمرين والزوار في تنزانيا كوجهة آمنة وجذابة ومجزية".
تم تحديده للتنفيذ من 1 يوليو، 2026تهدف رؤية 2050 إلى توسيع دور السياحة في الاقتصاد. ويساهم هذا القطاع حاليًا بنحو 25 في المائة من عائدات صادرات تنزانيا ولا تزال واحدة من أهم مصادر العملات الأجنبية في البلاد، حيث تدعم قطاعات مثل الضيافة والنقل والتجزئة.
بحلول عام 2050، من المتوقع أن تصبح السياحة واحدة من المحركات الرئيسية للتوظيف وخدمات النقل ونمو الأعمال التجارية المحلية في تنزانيا، مدعومة باستثمارات استراتيجية في البنية التحتية والتسويق المستهدف والمشاركة المجتمعية الفعالة.




اترك تعليق