هذه واحدة من سلسلة حملات رقمية مؤثرة وواسعة النطاق ستنفذها الإدارة لزيادة الطلب على الوجهة.
تم الكشف عن الحملة في 16 أبريل 2026، وهي مصممة ليس فقط للترويج للوجهة السياحية، بل أيضاً لتتماشى مع استراتيجية سيشل للسياحة المستدامة من خلال استهداف المسافرين ذوي القيمة العالية والأثر البيئي المنخفض. وتُرسّخ الحملة مكانة سيشل كوجهة سياحية متعددة الاستخدامات تركز على التجارب السياحية المتميزة والسياحة المسؤولة.
تسلط الحملة الضوء على العروض الرئيسية للجزر، وتدعو الجماهير إلى النظر إلى ما هو أبعد من الرمال والبحر والشمس التقليدية، حيث لا تقتصر على الشواطئ البكر فحسب، بل تشمل أيضًا مجموعة واسعة من خيارات الإقامة، والتجارب الغامرة والمستدامة، بالإضافة إلى ثقافة الكريول النابضة بالحياة التي تميز الوجهة.
يكمن جوهر هذا التعاون في سرد القصص المؤثرة. ومن خلال توحيد الجهود مع "بيوتيفول ديستينيشنز"، تستفيد "توريزم سيشل" أيضاً من شبكة عالمية تضم نخبة من صناع المحتوى والمؤثرين لإنتاج فيديوهات مميزة، وصور فوتوغرافية آسرة، وروايات أصيلة يقودها المؤثرون.
وفي حديثها عن الحملة، سلطت السيدة شيرين فرانسيس، السكرتيرة الرئيسية للسياحة، الضوء على أهمية توقيت الحملة بشكل خاص، مشيرة إلى أنه في عالم يسعى فيه الكثيرون إلى الشعور بالهروب، فإن إبقاء سيشيل في صدارة الاهتمامات كوجهة سياحية رئيسية أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في هذا الوقت العصيب حيث تحتاج الوجهة إلى زيادة الطلب على السفر إلى سيشيل لإعادة بناء الاقتصاد:
"تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة إلى الأمام في جهودنا التسويقية العالمية. فمن خلال دمج الوسائط الرقمية مع أساليب سرد القصص الرقمية المتطورة، يمكننا التواصل مع المسافرين بطرق أكثر فعالية ومعنى"، كما قالت.
من المتوقع أن تصل الحملة إلى حوالي 15 مليون مشاهدة، ما يُبشّر بإحداث تأثير واسع النطاق في الأسواق العالمية. وسيتم تتبع نجاحها بدقة من خلال تحليلات إعلامية متقدمة، ومؤشرات أداء، ورؤى معمقة حول الجمهور، لضمان أن تُترجم كل قصة تُروى إلى تأثير حقيقي.
انطلاقاً من زخم حملاتها الإعلانية التقليدية والرقمية لعام 2025، تتبنى هيئة السياحة في سيشل نهجاً متكاملاً يجمع بين الظهور التلفزيوني العالمي على قنوات مثل CNN وBBC World، والبث الإذاعي الإقليمي، والتعاون الاستراتيجي مع أبرز منصات التواصل الاجتماعي السياحية. وتسعى هذه الوجهة السياحية الخلابة، التي تضم 115 جزيرة، إلى ترسيخ مكانتها كوجهة تجمع بين الجمال والأصالة والاستدامة، داعيةً العالم ليس فقط للزيارة، بل للتواصل والتفاعل.



اترك تعليق