وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، منعت السلطات الحكومية اللبنانية استخدام أجهزة النداء واللاسلكي على الرحلات القادمة والمغادرة من بيروت.
تم تنفيذ الحظر في أعقاب الحادث الأخير الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 37 شخصًا وإصابة ما يقرب من 3,000 آخرين بسبب تفجير الأجهزة المحمولة التي يستخدمها مسلحو حزب الله في جميع أنحاء البلاد. لبنان في وقت سابق من هذا الاسبوع.
وزعم إرهابيو حزب الله أن إسرائيل مسؤولة عن الانفجارات.
أعلن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عن فرض قيود جديدة تمنع المسافرين من حمل أجهزة النداء واللاسلكي على متن أي طائرة. وقد أفاد بذلك رئيس هيئة الطيران المدني اللبناني فائز الحسن، الذي أوضح أن الحظر يشمل جميع أنواع الأمتعة والبضائع.
وقد اختار أعضاء حزب الله، الذي تعتبره الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى منظمة إرهابية، استخدام أجهزة الاستدعاء كوسيلة اتصال منخفضة التقنية وآمنة ظاهريًا، مدفوعين بالخوف من أن تتسلل إسرائيل إلى هواتفهم الذكية لأغراض المراقبة.
ورغم أن إسرائيل لم تؤكد أو تنفي تورطها، فإن تقارير إعلامية مختلفة تكهنت بأن وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد كانت وراء التلاعب بالأجهزة بالمتفجرات.
أعلن زعيم جماعة حزب الله حسن نصر الله أن الانفجارات كانت بمثابة "إعلان حرب" وتعهد بالرد. وفي المقابل، أكد المسؤولون الإسرائيليون التزامهم بمنع حزب الله من إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على شمال إسرائيل.
في هذه الأثناء، الخطوط الجوية القطرية كما أعلنت عن حظر شامل لنقل أجهزة النداء واللاسلكي على جميع الرحلات المغادرة من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وينطبق هذا القيد على الأمتعة المسجلة والمحمولة على متن الطائرة، وكذلك على البضائع.
وفي بيان نشرته على موقع التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقًا)، ذكرت الخطوط الجوية القطرية: "يُطبق هذا القرار فورًا: وفقًا للتوجيه الصادر عن المديرية العامة للطيران المدني في جمهورية لبنان، لا يُسمح لجميع الركاب المسافرين من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (BEY) بإحضار أجهزة النداء واللاسلكي على متن الطائرة. ويشمل هذا الحظر الأمتعة المسجلة والمحمولة، بالإضافة إلى البضائع، وسيُطبق حتى إشعار آخر".




اترك تعليق