مع احتفالنا باليوم العالمي للسياحة 2025، تُقرّ المؤسسة الدولية للاستثمار السياحي المحدودة (ITIC) بالأثر الكبير للسياحة على مجتمعنا العالمي. فهي تُمثّل محرّكًا قويًا للنمو الاقتصادي والتبادل الثقافي والاستدامة البيئية. وتتمتّع السياحة بقدرة فريدة على تجسير الفجوات الثقافية، وتعزيز التفاهم المتبادل، وتعزيز السلام.
نعتبر السياحة قوةً دافعةً للخير، تُدرّ الإيرادات، وتُوفّر فرص العمل، وتُنعش الاقتصادات المحلية. رسالتنا هي تشجيع الحوار بين قادة قطاع السياحة وأصحاب المصلحة، مُركّزين على التنمية المستدامة. تتعاون السياحة مع الحكومات والمستثمرين وأصحاب المشاريع لتكوين مشاريع مشتركة وهيكلة استثمارات تُفيد جميع الأطراف المعنية.

بينما نتطلع إلى المستقبل، نُدرك الدور المحوري للرقمنة في إحداث نقلة نوعية في المشهد السياحي. تُعيد التقنيات الرقمية تعريف سلسلة القيمة السياحية، مُتيحةً تجارب مُخصصة، وعمليات مُبسطة، واتخاذ قرارات مبنية على البيانات. بتسخير قوة الرقمنة، يُمكننا الارتقاء بتجارب الزوار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتعزيز النمو المُستدام في قطاع السياحة.
لقد أظهر قطاع السياحة مرونةً ملحوظةً في التغلب على تحدياتٍ مُختلفة، بما في ذلك الركود الاقتصادي العالمي والأوبئة والكوارث الطبيعية. نُشيد بقدرة القطاع على التكيف والابتكار والتعافي، ونحثّ على مواصلة الاستثمار في التدابير التي تُعزز المرونة لضمان استدامة القطاع على المدى الطويل.
لقد أظهر قطاع السياحة مرونةً ملحوظةً في مواجهة تحدياتٍ مُختلفة، بما في ذلك الركود الاقتصادي العالمي والأوبئة والكوارث الطبيعية. ونُشيد بقدرة القطاع على التكيف والابتكار والتعافي، ونُشجع على مواصلة الاستثمار في تدابير بناء المرونة لضمان استدامة القطاع على المدى الطويل.
بالتأمل في الوضع الراهن للعالم، نأمل أن تسود فضائل السياحة، وأن تجلب السلام والتفاهم إلى المناطق المضطربة، مثل أوكرانيا وفلسطين، وغيرها من المناطق التي مزقتها الصراعات والانقسامات. عسى أن تُسهم لغة السياحة العالمية، لغة الضيافة والاحترام وتقدير الثقافات المتنوعة، في مداواة الجراح، وبناء الجسور، وغرس روح المواطنة العالمية.
ندعو الحكومات وقادة القطاع والأفراد إلى التعاون للاستثمار في السياحة، وإعطاء الأولوية للاستدامة، والنهوض بالمجتمعات المحلية. معًا، يمكننا تسخير كامل إمكانات السياحة لإحداث تغيير إيجابي وبناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا.



اترك تعليق